تاريخ النشر: 2018-07-19 | 18:46
تاريخ النشر: 2018-07-19 | 18:46
البالونات والطائرات الورقية دخلت أروقة الدراسات العسكرية الإسرائيلية وربما الأمريكية لمعرفة المواد الأساسية لتصنيعها وكيفية اسقاطها.
إن تحليق هذه البالونات في سماء الدنيا يمثل الحرية والصمود وكسر الحصار وقوة إرادة شعب لا يكل من أجل الحرية.
هذه البالونات والتي عجزت التكنولوجيا الحديثة من اسقاطها، احدثت دربكة في كل حسابات المحتل أولاً والحليف الأمريكي الذي أكد دائما ان الفلسطيني ينسى بسرعة أي قرار يمس حريته وأرضه وهذا ما أكده البيت الأبيض بعد قرار نقل السفارة.
هؤلاء الشباب الذين ردوا الصاع صاعين للجميع وجعلوا المحتل يقف عاجزا في حماية مستوطني الغلاف واصبح وقف إطلاق البالونات جزء من أي اتفاق هدنة.
هؤلاء الشباب الذين قادوا هذا الحراك قادرون على النجاح من أجل غدا مشرق بعيدا عن القيادات التقليدية التي أصبحت محصورة ما بين العقائدية والسياسية الدولية بكل اشكالها.
هؤلاء الشباب الذين يتحدون المحتل بكل ترسانته العسكرية التي عجزت بفرض معادلة الخوف والهزيمة استطاعوا أن ينظر إليهم العالم بكل احترام وكبرياء رغم الخسائر الفادحة، هذه الخسائر التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي على طمسها على حساب الخسائر الناتجة عن إطلاق الطائرات والبالونات الطائرة.
هؤلاء الشباب أثبتوا للجميع ان القوة والإرادة هي السبيل الوحيد لاسترجاع الكرامة التي فقدت منذ رحيل القائد ابوعمار، والذي كان يساوم الجميع بأشبال هذا الوطن المعطاء.
هؤلاء الشباب أعادوا العالم للضغط على الجميع وخاصة َمشروع المقاطعة الدولية لإسرائيل وهذا إنجاز كبير بالنسبة للوقت الذي أضاعته جهات كثيرة لتكريس الانقسام الواقع علينا.
هؤلاء الشباب ردوا على الجميع بأنه لا حل دون رفع الحصار أولا و لا يمكن لأحد أن يقبل صفقة القرن بدون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.