الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أمة الجعجعة بلا جعجعة حتى

أمة الجعجعة بلا جعجعة حتى

تاريخ النشر: 2025-08-15 | 11:09

ماذا لو حدث ذلك في اي بلد غير عربي ولدى شعب غير عربي واعلن شخص على الملأ انه اجرى اتصالا مع دولة معادية تقود مقتلة ضد شعبه وتحمي احتلالا على ارضه وتقدو تصفية حقيقية لقضيته وانه تناقش مع هذه الجهة المعدية حول اليات تقاسم الوطن وادارة تدمير وجوده ومستقبل قضيته بل واعلن انه ابلغ الجهات الرسمية في بلده وانه موافق على ذلك اذا وافقت الجهة الرسمية واعلن ايضا ان تلك الاتصالات لم تكن معه وحده وتفاخر باختياره من قبل الجهة المعادية تلك وفي الواقع الامر ببساطة يعني انه اتفق اولا مع الجهة المعادية ثم جاء لبلده وحاول فرض الامر الواقع عليها طبعا بسطوة الاعداء المعلنين الذين يرفضون الاعتراف بجهته السيادية ويرفضون الاعتراف بوحدة بلاده ويرفضون وقف المقتلة عن اهله.
هل انتهى الشعب كله وهل الغيت جهاته التمثيلية فلدى الشعب الفلسطيني مقاومة تقاتل ومنظمة تمثل وسلطة تحكم اي ان لديه جهات تمثيلية اكثر من اي بلد ما ومع ذلك يجرؤ شخص منفرد ان يتآمر علنا وعلى رؤوس الاشهاد على شعبه وبلاده وقضيته ونقبل بينما يقود البعض هجوما شرسا ضد المقاومة التي يتفاوض بالنار والدم.
ما حدث اعلاه يجري في فلسطين وعلى رؤوس الاشهاد ويصمت الجميع ويواصل فرد منعزل الا من اعلانه هو عن رغبة الاعداء به بينما يحدث في لبنان ان تعلن الدولة موافقتها على املاءات العدو الاصيل لصالح العدو التابع والمنفذ والقاتل الماجور وتقبل ببقاء قوات وسلاح القاتل الماجور على ارضها بينما تعلن رفضها لسلاح الشعب والمقاومة وتجد من يطالب المقاومة بالتوقف والموت ولا يلتفت ابدا لنار الاعداء على ارضه وشعبه.
في سوريا تحتل قوات القاتل الماجور ارضها وتستبيح الحدود وتقصف حيث تشاء بينما تواصل سلطة الباراشوت الالتقاء بالاحتلال والتنسيق معه وعقد الاتفاقيات بما في ذلك اتفاقيات توريد الغاز من اذربيجان الى فلسطين المحتلة وتتواصل معه وتقبل بالاتفاق معه على شكل حكم اجزاء من سوريا او حتى التواصل مع تلك الاجزاء وتسمي نفسها سلطة التحرير وفي الحقيقة القائمة هي سلطة سرقت البلد لصالح الاعداء لتصبح حارات وحارات لمن هب ودب الا لشعبها.
في اليمن الذي يدافع عن بلاده وبلاد العرب وكرامة العرب ومقدسات العرب يجلس خلف ظهره وعلى ارضه من يعلن تأييد الاعداء لذبحه ويساعد الاعداء ضده ويطعنه بكل الوسائل الممكنة ليتخلص من ثورة الشعب وكرامة الشعب ويمنح بلاده هدية للأعداء يسطون عليها وعلى جوارها ويمنعون واحدة من انبل الظواهر الثورية في تاريخ العرب.
لا زال الاعداء يحتلون العراق مباشرة وبلا وكلاء بينما يختلف العراقيون على حالهم وادواتهم وجيرانهم ولا يلتفتون الى ثروات بلادهم المنهوبة ولا ارضهم المحتلة ولا ارادتهم المسلوبة من اقوى بلد عربي سياسيا وعسكريا واقتصاديا الى الافقر والاضعف ولا احد يسمع صوتا ولا جعجعة فارغة حتى للتغطية على العجز.
مصر تقع تحت اقسى ضغط من الاعداء ممكن فالحروب على كل ابوابها وفي الخلف سد يهددها ناسا وارضا بالعطش وقد بناه الاعداء بمالهم لهذه الغاية ولا يخجلون منها ولا زالت اعينهم على قناة السويس كواحدة من اهم مصادر الدخل في البلد ويلاعبون بأمنها وبدل ان تكون الوجهة الاولى للسائحين من كل انحاء العالم بتاريخها وعراقتها وثقافتها وفنها ودماثة ناسها قد لا تكون العاشرة في السلم وبذا تخسر ما هو اهم من بترول بعض الدول وتبقى غارقة بديونها التي لا تنتهي.
العربية السعودية يشغلونها بحرب على اليمن وافشال للبنان وتخريب على اسعار النفط وارغام على شراء السلاح لاستخدامه ضد مصالحها وامتها وامنها هنا وهناك فقط لتعاود شراءه من جديد وانفاقه من جديد دون ان تتمكن من الغاء الفقر على ارضها ولا ان تطبق احلام اميرها الحالم بان يضعها في مقدمة العالم.
المغرب العربي حاله ليس بأفضل فالمؤامرات بين بلدانها وعلى بلدانها لا تنتهي ابدا وحال السودان لا يسر عدو ولا صديق فهل تسعى امريكا بناء إمبراطورتيها وتضخيم عدد ولاياتها من بلداننا بدءا بولاية غزة.
لا عروبة في العرب ولا صوت لمن كانوا لا يعرفون الا النشيد والانشاد والتكلم والكلام فهل بلعو السنتهم حتى لا يخطئوا بحق من يسرق بلدانهم ويسلط عليهم قاتلا ماجورا لا يرحم واين غابت حكاية العروبة والعرب ام ان ناسها اكتفوا بذواتهم وتنزلوا عن صفتهم التي تعرفهم وتجعل لهم مكانا بين الامم كان من الممكن ان يكون.
تلك الامة التي غاب صوتها حتى هي امة من لا زالوا يحتفظون بلقب العرب حتى تعلن امريكا نزعه عنهم والعدو هنا هو واحد هي امريكا وعصابتها والقاتل الماجور هي دولة الاحتلال " إسرائيل " واما المفعول به فهي ارض العرب بعد ان صارت بأفراد وبلا امة وناسها يذبحون علنا تحت شمها وعلى ارضها بالنار والجوع والعطش والمرض وم يحملون صفة العرب يناشدون الفراغ ويأملون من العدو ان يرحمهم من قاتله الماجور الذي من المفترض ان لا يساوي عدد سكن حي من احياء القاهرة.
الامم الحية تجوب شعوبها الساحات والشوارع وتصرخ بل وتفعل احيانا دفاعا عن غزة وناسها ويعتقل ناسها ويحاكمون ويقاطعون منتجات امريكا واسرائيل بل ويضحون بأنفسهم في سبيل ذلك ولا يمكن نسيان الشاب الامريكي النبيل الذي حرق نفسه وانهى حياته دفاعا عن غزة بينما يغني شبابنا بلغة بلاده التي رفض تامرها ويتمنون جنسيتها بعد ان طهر النبيل " ارون بوشنيل " جسده من دنسها وتعمد باسم غزة فيترك ابناءنا غزة تموت ويطلبون الهجرة الى حيث ترك " بوشنيل " رماد جسده المقدس ونفعل ذلك بلا خجل.
اية امة هذه التي تعدادها نصف مليار او مليارين تستجير بعدوها " امريكا " لتحميها من قاتلها الماجور " اسرائيل " وتعدادها لا يكفي في احسن الاحوال كي يسد النقص في عمال النفايات لو ان هناك حقا امة تمل الفراغ الحاصل بوجودها بين الامم.

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط