تاريخ النشر: 2017-09-06 | 22:51
تاريخ النشر: 2017-09-06 | 22:51
تباكى محرر امد السيد حسن عصفور، بطل السلام وصفقاته والمتحلل من مسؤولياته، والهارب منها، حيث كان النصير والمهندس والمؤمن بها في حينه يوم كان وزيراَ ومفاوضاَ وغيره الكثير مما لا داعي للحديث عنه، واليوم المعارض والمجدد ونصير الحريات، سبحان الله الذي خلق ورفع ثم أسقط من ترفع وإرتفع.
تطل علينا أبواق أمد بأصوات ليس فقط نشاز بل أيضاَ تبث الفتنه والفساد وتشيع الفرقه، أصوات على ما يبدو تغني مواويل تطرب محرر أمد وتعبر عن ما في داخله، فهو يترك لهذه الأصوات أن تقول ما لا يستطيع هو شخصيا أن يقوله، يتغنون بغزة وظلم غزة وهم من باعوا ليس فقط غزة بل فلسطين بأسرها، وخانوا الأمانه التي أُئتمنو عليها، حين تم إبتعاثهم دبلوماسيين لكندا مثلاً وسلموا الجواز وقدموا للهجرة من لحظة حطت أرجلهم أرض كندا كمبتعثين، وهم من قَبّلوا النعال حتى طالوا مثل هذا الإبتعاث، وقبلها فعلوا حتى يصنفوا دبلوماسيين، وهم أصلاً لا علاقه لهم بالدبلوماسية ولا بالسياسة، كونهم متخصصون في تمديد شبكات الانترنت ليس أكثر ومهندسون بها، والأدهى أن أمثال هؤلاء من أبواق العصفور الكبير جداً طلبوا الرحمه والعفو وتم الترحم عليهم وعلى عوائلهم وتم نقلهم لسفارات أخرى تغيبوا عن العمل بها لأكثر من عام ونصف، وأيضاً تجاوز من ينعتوهم اليوم بصفات ما أنزل الله بها من سلطان وأعطوهم الفرصة الأخيرة بالنقل لمكان ثالث، لكن وللأسف أيضاً أصروا على العناد وفضلوا كندا على الوطن وعلى المهمات الموكله لهم وتسللوا خلسه ودون سابق إنظار هروباً حتى تم كشف أمر تسربهم.
الخطأ كان أن الإكرام والرأفه من وزارة الخارجية ووزيرها ومن الصندوق القومي ومكتب سيادة الرئيس ليس في محله، لأن التوظيف أصلاً كان خطأ والتصنيف خطأ، فكيف يُقبل من طرد من رحمة شعبه على خسته في الإنتفاضة الأولى، وكان في صفوف ومواقف غريبة عن شعبه ونضاله، تفاصيل إضافية لا داعي لها رأفة على من لا ذنب لهم.
نصيحة للعصفور الكبير جداً، النذالة لن تفارق اهلها، وأعلم أن الهرم القيادي الفلسطيني الشرعي حتى أدنى الهرم لن يتهاون مع أمثالكم، وهم أسيادكم وتاج على رؤوس كل الأشراف وأنتم أبداً لن تكونوا منهم، والعائلات أبداً لن تقبل بنشاز وساقطين في صفوفها، خاصة من عائلات شعبنا، ولا يوجد من هو بلا أهل أو عائلة، كلنا لنا أهلنا والأهم من يكون أهله وعشيرته شعبه كله، وسيادة الرئيس ومعالي وزير الخارجية ومعالي الدكتور رمزي والأخت عنبره وكل من ذكرهم معتوهكم وصوتكم النشاز النجس زهير الشاعر سيبقون شوكة في حلوقكم وعيونكم، ولن تطالوا حذاء أي واحد منهم لانكم اصغر واوضع من ذلك بكثير، وكنوا على ثقة بأن شعبنا لا يسمع لكم ولا يعرف من أنتم ولا تحاولوا الإختباء خلف مسميات تلفظكم أصلاً ولا تعترف بكم، وتأكدوا بأنكم إن كنتم ولن تكونوا رياح ستواجهون أعاصير وبيتوكم وشخوصكم أوهن بيوت العنكبوت، فلأفضل أن توقفوا النباح رحمة بكم، لأن نباحكم من بعيد لن يفيد بشيء، وسبق وكنا أمامكم وسنكون مسقبلاً وحينها حتى النباح لم تجرؤوا عليه.