تاريخ النشر: 2017-11-08 | 21:54
تاريخ النشر: 2017-11-08 | 21:54
أمد/ غزة - هيئة التحرير: قام الصحفي الإسرائيلي "آفي سخاروف" بنشر مقالة اليوم الأربعاء في موقع "واللا" العبري الاستخباري تحت عنوان " كيف طولبت بالاعتذار عن تقرير لم أكتبه"، استخدمه لنشر "ادعاءات وأكاذيب" غير مسبوقة، ليس من حيث المضمون فحسب، بل أيضا الشكل، وسقط في متناقضات لا يقع بها اعلامي مبتدأ..عمليا هي أشبه ما تكون بتقرير مخبر مرتبك تم املاء النص عليه دون أن يفهم!
يتضح من سياق مقال الصحفي الصهيوني، أنه يحاول جاهدا أن يقدم " خدمة إعلامية عبرية" لمن يتصل بهم في أجهزة السلطة، باعتباره موقع " أمد للاعلام" منصة معادية لمحمود عباس، استنتاج دون أن يكون قد تابع الموقع أو يتابعه، وهذا الوصف لا صلة له اطلاقا بخبر تم نشره صحيحا أم غير صحيح، لكنها "الضريبة" المطلوبة منه كي تستمر "حركة تدفق المعلومات" عليه من أجهزة عباس الأمنية ليبدو انه صحفي على "دراية" بالشأن الفلسطيني تمنحه "تميزا" يدر عليه مالا وفيرا..
سخاروف، في مقالته، تجاهل كليا اصل القضية مثار النقاش وهي ما نشرته القناة العبرية الثانية، عن وجود شبهات فساد بين مكتب نتنياهو وجهات فلسطينية في موضوع "غاز غزة"، بالتأكيد لم يكن هذا التجاهل من الصحفي "المدع" انه مختص بالشأن الفلسطيني، اي كلمة في مقاله التزويري ضد "أمد"، ولم ينفق ثوان للإشارة الى تلك القضية، لأن كتابته عنها، وهي التي كانت مثار الإعلام العبري، ستحرمه كليا اي صلة مع قنوات أمنية فلسطينية..
القضية لم تكن ما كتبه هذا المدع، الذي لا يمثل قيمة إعلامية، بل ما كان أصلا نشر حول فساد صفقة الغاز، وجاء اسمه عابرا وليس أساسا من خلال ما نشر على موقع يقول أنه مزيف، وبعد نشره ما كتب أضفنا للخبر تغريدته، لكنه كأي متسلق لم يشر الى ان "أمد" قام بنشر كتابته بأنه لم يكتب حول ذلك..
الصحفي الصهيوني يدعي أن الصفحة التي نشرت الخبر تم إزلاتها من الفيس بوك، ولكنه كاذب بدرجة مخبر، فالصفحة لا تزال موجودة، لكنهم أوقفوا التحديث عليها منذ الخبر، ولم يكتف بتزوير كهذا بل أنه سقط بقلمه عندما كشف أن جهاز أمني فلسطيني أخبره أن هذه الصحفة يديرها شاب فلسطيني ضد ابو مازن.. أليس غريبا أن يلجأ صحفي يهودي اسرائيلي صهيوني الى جهاز أمن فلسطيني ليسأل عن صحفة "مزيفة" وليس جهاز أمن دولته..سؤال جوابه ضمن مقاله الذي خصصه ليس لكشف التزوير أو فساد صفقة الغاز، بل للهجوم على "امد" ومشرفها العام أ.حسن عصفور..
منذ متى يقف صحفي صهيوني ليدافع عن رئيس السلطة، ويهاجم مواقع فلسطينية لا يتابعها سوى ما يطلب منه أمنيا..
الصهيوني سخاروف يعتبر "أمد" للاعلام مخصص للهجوم على أبو مازن..قول هو ثمن المعلومة..وهذا ليس شأننا في الموقع، لكن هذا الصهيوني لم يحدد ما هي السياسيات التي يهاجمها "أمد"، وكيف له أن يطلع على محتوى الموقع ومقالات المشرف العام، وكم مقال قرأ منها طوال عشر سنوات..
دون إطالة لهذا المدع..الصحفة التي تدعي أنها مزيفة لا تزال ولم يحذفها الفيس بوك كما ذكرت في مقالك مدفوع الأجر الأمني..
صحيح يا صحفي انت عارف كم عدد الموقع التي تم حجبها في الضفة دون قرار قانوني..صحيح نسيت هاي خدمة للقضية المقدسة عندك ومشغليك ودافعي أجرك: "التنسيق الأمني"!
من أخبرك عن "أمد" ودوره، نقول لك وله، شرف لنا ان نتصدى لكل السياسية التي تتعاكس مع مصلحة الشعب الفلسطيني..ولنا الشرف أكثر أن "أمد" سهم ضد غرفة التنسيق الأمني أجهزة وأدوات إعلامية وصحفيين مدعين وصهاينة..
عفكرة المقال ليس ردا على الصحفي الصهيوني بل على من أوحى له من أجهزة أمن عباس، التي لا شغل لها سوى ملاحقة كل من هو ضد "التحالف الأمني"..