تاريخ النشر: 2021-02-24 | 12:05
تاريخ النشر: 2021-02-24 | 12:05
واشنطن – وكالات: أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسعى إلى شغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في تراجع عن سياسة المقعد الشاغر التي كانت معتمدة خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال بلينكن في خطاب عبر الفيديو أمام المجلس، "أعلن بسرور ان الولايات المتحدة ستسعى الى شغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان للولاية بين 2022 و2024. سنطلب بتواضع دعم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لرغبتنا شغل مقعد مجددا في هذه المؤسسة".
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، متحدثا للمجلس في تسجيل مصور، إن “إدارة الرئيس جو بايدن ستعمل على التخلص من “التركيز غير المتناسب على إسرائيل”، وستظل حتى ذلك الحين “مراقبا نشطا يكشف الانتهاكات في أنحاء العالم.
وأضاف بلينكن “نلتمس بكل تواضع دعم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في محاولتنا العودة إلى شغل مقعد في هذا المجلس”. وفي الثامن من الشهر الجاري، أعلن بلينكن، عن عزم بلاده العودة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بصفة مراقب،
وذلك بعد أكثر من عامين على الغياب، وكانت “الأسوشيتد برس” نقلت عن مصادر لم تكشف عنها، في يوم 8 فبراير من الشهر الجاري، أن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن،
ودبلوماسي أمريكي آخر رفيع المستوى في جنيف، سيعلنان في اليوم ذاته أن واشنطن ستعود إلى المجلس بصفة مراقب، لكنها ستسعى جاهدة لتصبح عضوا كاملا.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في عام 2018 انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وانتقد ممثلو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب مرارا مجلس حقوق الإنسان بحجة “انحيازه” ضد إسرائيل.
U.S. foreign policy is centered on democracy, human rights, and equality. Today, we took another important step in that direction by announcing the U.S. intent to seek election for a seat on the @UN_HRC for 2022.
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) February 24, 2021