تاريخ النشر: 2017-04-06 | 06:25
تاريخ النشر: 2017-04-06 | 06:25
أمد/ نيويورك - وكالات: لوحت الولايات المتحدة الاربعاء إلى امكانية التدخل بشكل منفرد في سورية اذا فشلت الأمم المتحدة في ادانة الجرائم التي يرتكبها النظام السوري.
وحذرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في اجتماع لمجلس الأمن بشأن سورية قائلة "عندما تفشل الأمم المتحدة بشكل دائم في واجبها بالتصرف بشكل جماعي... فهناك أوقات في حياة الدول نكون فيها مضطرين للتحرك من تلقاء أنفسنا."
ورفعت هيلي خلال الجلسة صورا لضحايا الهجوم الكيميائي في خان شيخون في سابقة لم يعهدها المجلس من قبل.
وأعطت الولايات المتحدة الأربعاء اشارات أكثر حزما في ما يتعلق بالهجوم في بلدة خان شيخون الذي سقط فيه نحو 72 قتيلا بينهم 20 طفلا.
إهانة للإنسانية
واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن الهجوم في شمال غرب سورية والذي يعتقد أنه كيميائي وخلف 72 قتيلا بينهم عشرون طفلا أمر "مروع ورهيب" وتجاوز كل الخطوط.
وقال ترامب ، "انه اهانة رهيبة للإنسانية".
ولدى سؤاله عن احتمال تغيير السياسة الأميركية في الملف السوري اكتفى بالقول "سنرى".
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض امس الأربعاء إن الزعم الروسي بأن مدنيين سوريين قتلوا في انفجار مستودع أسلحة كيماوية للمعارضة المسلحة أصابته طائرات حكومية "غير معقول وأمر لا نصدقه".
وأضاف أن واشنطن ما زالت تعتقد أن حكومة الرئيس بشار الأسد مسؤولة عن الهجوم الكيماوي الذي أودى بحياة العشرات.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن هجوم الغاز السام في سورية "عمل شنيع وسيعامل كذلك".
وألقت دول غربية ومنها الولايات المتحدة باللوم على الحكومة السورية في ارتكاب أسوأ هجوم بغاز سام في سورية في أكثر من أربعة أعوام والذي راح ضحيته العشرات من الناس في مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية أول من أمس الثلاثاء.
وعقد مجلس الأمن الدولي امس الأربعاء اجتماعا طارئا للبحث في الهجوم على بلدة خان شيخون السورية.
وقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة مشروع قرار يطالب بفتح تحقيق كامل في الهجوم الذي وقع منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة ادلب، لكن روسيا اعترضت عليه معتبرة النص "غير مقبول على الاطلاق"، في مؤشر جديد الى الانقسامات بين الغربيين وموسكو حول الملف السوري.
وفي وقت دعا فيه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى فرض "عقوبات" على النظام السوري، ندد السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا دولاتر في مجلس الامن بـ"جرائم حرب، وبجرائم حرب على نطاق واسع، وبجرائم حرب بأسلحة كيميائية".
أما السفير البريطاني ماتيو ريكروفت فانتقد من جهته موسكو معتبرا ان فيتو روسياً محتملاً يعني "انهم يمضون المزيد من الوقت في الدفاع عمن يصعب الدفاع عنه".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "النص المطروح غير مقبول على الاطلاق"، مضيفة أنه "يستبق نتائج التحقيق ويشير بشكل مباشر إلى المذنبين"، واصفة إياه بأنه "مناهض لسورية" ومن شأنه تصعيد الوضع.