تاريخ النشر: 2021-02-11 | 20:19
تاريخ النشر: 2021-02-11 | 20:19
واشنطن: أعلنت الخارجية الأمريكية، أن عودة المساعدات إلى الفلسطينيين مرهونة بتوافقها مع قيمنا ومع المصالح الأمريكية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس مساء الخميس.
وقال برايس ردا على سؤال حول ما إذا كان استئناف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين مرهونا بتراجعهم عن التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية: "لقد تحدثنا عن نيتنا تقديم المساعدات لجميع الفلسطينيين، بمن فيهم اللاجئون الفلسلطينيون".
وأضاف: "نحن الآن نعمل على تحديد كيفية المضي قدما باستئناف المساعدات بالتوافق مع القانون الأمريكي ومصلحتنا"، مضيفا أن ذلك "سيكون مرهونا بقيمنا ومصالحنا".
وأكد أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتبر القدس جزءا من حل الوضع النهائي المطلوب تحقيقه عبر مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وشدد براس، أن "الوضع النهائي للقدس قضية ستتطلب حلا من قبل الطرفين عبر مفاوضات مباشرة"، مضيفا أن "السياسات الأمريكية "القائمة منذ فترة طويلة" في هذا الشأن لم تتغير".
وأضاف: "نعتقد أنه من المهم الامتناع عن خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تفعيل التفاوض حول حل الدولتين"، موضحا أن "بين هذه الخطوات قد يكون ضم الأراضي والنشاط الاستيطاني وتدمير المساكن والتحريض على العنف ودفع التعويضات للمدانين بتهم الإرهاب".
وكان القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، قد قال إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعتزم إعادة فتح ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
وأردف ميلز إن إدارة بايدن تدعم حل الدولتين وتتوقع أن تمتنع إسرائيل والفلسطينيون عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب".
وأضاف في كلمته بمجلس الأمن، أن "سياسة بايدن ستكون دعم حل متفق عليه لوجود دولتين "حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء".
وتابع: القائم بأعمال المبعوث الأمريكي "سنجدد العلاقات الأمريكية مع القيادة والشعب الفلسطينيين والتي ساءت خلال السنوات الأربع الماضية".
يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلنت اعترافها بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، ونقلت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، في خطوة رفضها الجانب الفلسطيني بشكل قاطع.