تاريخ النشر: 2015-05-30 | 16:26
تاريخ النشر: 2015-05-30 | 16:26
أمعائي خاوية
تحاصر سجاني
لقمة في غصة
القهر
لا تقوي
عظامي
***
يغذي سجن
صهيون
بالسموم أعضائي
ويسقيني جرعة
الظلم
لن تثني عزيمتي
ولن تصمت
حنجرتي
ولا صوت
أمعائي
***
أسير حر
ولدت
أحمل جذور
بقائي
والهوية كوفية
والأرض
كفاحي
***
أسترد الحق
إنتزاعا ً
كقامة النخيل
شامخة
لا تخاف سقوط
الرياح
ولا عثر
الرمال
***
أنا أسير
لأجلك
يا أرض الأنبياء
و الإسراء
القدس تكحل
في غرة الصبح
عيني
وتهديني وردة
من الريحان
و في الفجر
تهديني
ألحاني
***
أنت بسمة
تزين غرفة
السجن
و ينام
في حضنك
الأمل
يوقظني
كلما غفوت
لأعود إليك
سابل الخدين
متنهد
أراك في
عيناي
***
أسير
لا يشبهني
أخر
والعناد في حبك
يُقرب منك
التحرير
و عودة الأرض
و الزيتون يضاء
***
لن يقتلني الجوع
بل ظلام
سجنك
يقطع أنفاسي
و يدمر للأرض
مولدها
و يزرع جذور
الوهم
زيفاً ستبقى
والأصل فينا
سيبقى
***
تجوع أمعائي
تغرغر ألماً
لكنه مُسكن
جراحي
و سيف حده
كسر قيدي
و للأجيال صانعة
الحق
والكرامة
لا تموت فينا
ولن تصمت
أمعائي
***
سأعود كلما
حاصرتني
سجاني
سيبقى صمودي
وإرادة إصراري
أكبر من قوة
القهر وظلمة
السجن
سأبقى
شوكة الحلق
فيك
تقتل وجودك
وأسترد بقائي
فالتجوع إذاً
أمعائي
آمال أبو خديجة