تاريخ النشر: 2015-03-09 | 16:31
تاريخ النشر: 2015-03-09 | 16:31
امد/ أنقرة: قال قيادي بارز بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، إن المجموعة التي يترأسها عبد المجيد الذنيبات والتي أعادت تنصيبه "مراقبا عاما" للإخوان بالأردن، لم تستمع للنصيحة، وقطعت علاقتها بالجماعة، مشيرا إلى أنهم لا يعترفون إلا بهمام سعيد مراقبا عاما للجماعة بالأردن وإن إخوان المملكة قادرين على تجاوز الأزمة.
وشهدت الجماعة، الجمعة الماضية، إعلان قيادات "مفصولة" من عضويتها، تنصيب المراقب العام الأسبق للجماعة عبد المجيد ذنيبات "مراقباً عاماً" بعد أن ما قالت عليه أنه "تصويب لوضعها القانوني" من قبل الحكومة الأردنية، وهو ما كشف عنه الأسبوع الماضي ذنيبات في تصريحات صحفية .
وقال إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم الدولي، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول التركية، إن المجموعة التي يرأسها الذنيبات، لم تستمع للنصيحة، التي تقدمنا لهم بها". مضيفا: "قدمنا النصائح للطرفين، لكنهم (يقصد المجموعة التي يرأسها الذنيبات) لم يستجيبوا". وأشار إلى إن "هذه المجموعة وعلى رأسها الذنيبات، قطعت الاتصال بنا".
وكان مصدر مسؤول في التنظيم الدولي، قال في وقت سابق اليوم إن "محاولات يجريها قيادات في التنظيم، على رأسهم إبراهيم منير، لاحتواء الموقف في الأردن ومعالجة الأزمة الحالية، وجمع الشمل بين الفرقاء"، دون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.
وأضاف منير في تصريحاته: "نحن لا نعترف إلا بمجلس الشورى العام للأردن ومراقب الجماعة العام همام سعيد، ومجلسه التنفيذي الشرعي الذي جاء بانتخابات من كافة أعضاء الجماعة". وحول رأيه فيما قام به الذنيبات، قال إنه "يتأسف أن يكون السبب الذي يعلنه الذنيبات لما قام به، هو وصف جماعة الإخوان بالإرهاب.
وأضاف: "أربأ بالذنيبات وقد كان مراقبا عاما للجماعة في الأردن وعضوا عاملا في مكتب الإرشاد الدولي، أن يفعل هذا وأن يصف الجماعة الأم في مصر بأنها إرهابية.