تاريخ النشر: 2018-11-25 | 14:20
تاريخ النشر: 2018-11-25 | 14:20
أمد/ جنيف: قال أمين عام الأمم المتحدة انطونيو جوتيريش ، في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة ، "إن العنف ضد المرأة والفتاة آفة عالمية وإهانة أخلاقية لجميع النساء والفتيات ووصمة عار في جبين مجتمعاتنا كافة ، وعقبة كبرى على طريق تحقيق التنمية الشاملة والمنصفة والمستدامة".
وأشار جوتيريش - في رسالته إلى أن العنف ضد النساء والفتيات ينم عن وجود ازدراء شديد يتمثل في عدم اعتراف الرجال بالمساواة المتأصلة والكرامة الأصيلة للمرأة وهي مسألة من مسائل حقوق الإنسان الأساسية.
وقال : "إن هذا العنف يمكن أن يتخذ أشكالا عديدة من اعتداء منزلي وصولا إلى الاتجار وصولا إلى زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث وقتلهن كما يلحق الأذى بالفرد وله عواقب بعيدة المدى على الأسر والمجتمع وهو أيضا مسألة سياسية عميقة".
وأضاف : "العنف ضد المرأة يرتبط بمسألتين أوسع نطاقا هما مسألتا السلطة والسيطرة في مجتمعاتنا خاصة وأننا نعيش في مجتمع يهيمن عليه الذكور والنساء يصرن معرضات للعنف نتيجة الطرق المتعددة التي نستخدمها لنبقيهن في وضع غير متكافئ".
وقال جوتيريش : إنه وفي العام الحالي جاءت حملة الأمم المتحدة العالمية (فلنتحد لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات)لتسلط الضوء على دعمنا للناجيات والمدافعين والمدافعات عن حقوق المرأة تحت شعار (اصبغوا العالم باللون البرتقالي: #اصغوا إليّ أيضا) وهو اللون الموحد الذي يرمز إلى التضامن لتوجيه رسالة واضحة وهي أنه يجب إنهاء العنف ضد النساء والفتيات حالا ولنا جميعا دور نؤديه"..مشيرا إلى أن هذه الرسالة لقيت صدى في مبادرة (تسليط الضوء) للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأشار إلى أن هذا البرنامج ، الذي خُصص له مبلغ 500 مليون يورو، سيمكّن الناجيات والمدافعين والمدافعات عن حقوق المرأة من أن يصبحوا عوامل تغيير في منازلهم ومجتمعاتهم وبلدانهم ، غير أنه وإن كان هذا الاستثمار الأولي كبيرا فهو صغير بالنظر إلى حجم الحاجة وينبغي اعتباره تمويلا أوليا لحركة عالمية.
وفي الختام .. قال جوتيريش : "لا يمكننا حقا أن نقول بأننا نعيش في عالم يسوده العدل والمساواة حتى يتمكن نصف سكاننا المتمثلين في النساء والفتيات من العيش في مأمن من الخوف والعنف ومن انعدام الأمن يوميا".