تاريخ النشر: 2022-03-20 | 07:55
تاريخ النشر: 2022-03-20 | 07:55
هو الحنين إلى لحظة انبلاج صيرورة كونية لميلاد جديد بعد ان اكتمل ذلك الطفل الرضيع ليصرخ صرخته الأولى معلنا بدا الحياة ، وسط انات الولادة وعذابات الامومة لتمنح الكون سر حياة جديدة وبسمة طفل مقبل على الفرح .
وتظل عيناك وهدوئك يرافقاني، ارتشف الحب منك واعشق لحظة التفافك حول أسرة العائلة للتتفقدي كل واحد منا .انت الانسانة الرائعة التي يشير إليك الأصدقاء والجيران بإكتمال الأخلاق. فلا تنطقين الا بالحب لكل من حولك ولا تصدر عنك اي نميمة سلبية بل الإشادة بحسن اخلاق كل حولك .
احب يداك التي تزرع الورد وانت مبدعة في ذلك .
اشم رائحة القهوة التي تعشقينها وتصنعيها بحلاوة زائدة .معك حق يا امي فما فرضته علينا الايام من فقد انتزع منا الكثير من ساعات الفرح .
هذا البيت الذي ازدان بطيب شبابه يرحلون مبكرين ويبقى الالم يسكننا .
امي كم بكيت لاخوة اعزاء لنا غادرونا ولم استطع ان اضمد حزنك ولا احتى ان اعطيك بلسما يشفي مرارة الألم. لقد انهكك الفقد وانت المحبة للحياة والفرح والفن والثقافة والموسيقى والملمة بتفاصيل السياسة .
اذكرك في صباك وانت تختالين باجمل الثياب وتغدقين علينا المحبة في كنف والدي رحمه الله .لا تغضبين لكن عندما تنظرين إلى من ارتكب حماقة بعين مفتوحة نكاد نفر من الخوف ورهبة الموقف .ارتشفنا منك القيم والاخلاق واحترام النفس والكبرياء في وقت تتضاءل فيها هذه الصفات .بيت ام رياض وابا رياض العامر بالخير حيت يلتف حوله كل الأصدقاء المحبين والكتاب والمبدعين ورجال الساسة في مدينة المدائن في قدسية الزمان والمكان .
امي اقبل خصلات شعرك وانت المكلومة واركع تحت قدميك واتضرع إلى الله ان يمد في عمرك ويمنحنا الوقت لرد بعض من محبتك التي لا تتسع لها حدود الارض السماء