تاريخ النشر: 2017-11-01 | 23:59
تاريخ النشر: 2017-11-01 | 23:59
لا يمكن انكار الجهد والتعب الذي يبذله الشرطي في اي مكان بالعالم لخدمة المواطن وتنفيذ القوانين .. وفي فلسطين حالة خاصة الشرطي له وضع خاص من اكثر من جانب خاصة الحزبي منه ..
ايضا لنكن منصفين الشرطي في المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية يكد ويتعب خاصة من يحتكوا مباشرة مع المواطنين المرور والنجدة .. الى جانب الشرطة الاخرى كالمباحث وخلافه ..
الملفت لدينا كان طوال سنوات الانقسام مسألة الحزببة والفئوية في العمل الشرطي حيث كانت هي المبدأ الاول قبل مبادىء عمل الشرطة ..
المفاجاة الكبرى لمن كان متشائما كثيرا في تنفيذ بنود المصالحة ما تم من سلاسة تنفيذ حتى اللحظة في مسألة مهمة وحيوية كالمعابر .. لفت انتباهي العسكري .. الحمساوي .. عند تسلم المعابر وهو يحمي الحاضرين بسلاحه وانضباطه بالتنفيذ .. كما لفت الانتباه تلفزيون فلسطين حين لم يعرض شاحنة تحمل مكاتب من المعبر الى خارجه وهو سلوك سلبي صغير .. ايضا مشهد متميز عند عزف النشيد الوطني وعدم الاكتراث لعسكري .. حمساوي ..
كما كان ملفتا ايضا تعليق لاحد الموظفين المدنيين الكبار .. حمساوي .. من التقليل من اهمية قرار واجراء الحكومة الاخير بالغاء الجمارك والضرائب الغير رسمية .. مع انه اقتصادي ودكتور بالجامعة الاسلامية بتخصص ليس بعيدا عن كلامه .. كيف لا يؤثر يا دكتور ..؟!
لا لوم على العسكري الغير ملتزم لتحية النشيد الوطني بل كل الاحترام له لانضباطه عند التسليم ..
ماذا يمكن ان نعلق هنا .. اننا ولو من بعيد بدأنا نشعر بوجوب وصولنا لمرحلة محاربة الحزبية والفئوية في العمل العام وخدمة المواطن .. وهو مبدأ اساسي وهام في التحرر وبناء الدول وتقدمها ..
كما ان اي تعليق من موظف اخر .. حمساوي .. كبر او صغر .. يقلل او ينغص فرحة انهاء الانقسام ليس مناسبا ولا يجوز .. يا اخي الكل اجتهد الكل عمل وفق رؤيته كانت حزبيه غير حزبية المهم اجتهد وعمل والكل مشكور لالتزامه بالجانب الوطني بانهاء الانقسام ..!!
بالمقابل تعليقات من شرطيين سابقين .. فتح .. ها شفتوا الفرق بينا وبينهم في العمل والشرطة وتطبيق القانون وو .. والدعاية حزبية في جزء كبير منها ..
لقد استخدمت في هذا المقال كلمتي حماس وفتح بين نقطتين كتوضيح للفكرة في الواقع وهو ما يجب ان نلغيه من الان ..لو استطعنا لذلك سبيلا ..
يا اخواني يا احبتي لنفترض من الان فصاعدا مبدأ حسن النية .. الى ان يثبت العكس من المتخصص وللمتخصص .. كلنا بشر ولسنا ملائكة منا المصيب ومنا المخطىء ..
العمل العام والخدمة العامة الحكم فيها للمواطن والمواطن مش حماس ولا فتح ..فلسطيني .. بالتالي يلزمه شرطي فلسطيني يخدمه لا ان يخدم المواطن الشرطي ..!؟
ان استطعنا جميعا بجميع التخصصات والمواقع والاحزاب والمؤسسات الى اخره ان نقضي على مفهوم الحزبية في العمل العام نكون في اهم خطوات التحرير والتحرر والبناء والسيادة ..
ونرى ذلك ضرورة وواجب وطني علينا جميعا كل في موقعه وبصفته واسمه ..
والفصائل جميعها عليها جهد كبير هنا في ترسيخ عقيدة حب الوطن وخدمة المواطن حتى في ترسيخ مفهوم المقاومة لابد ان تكون لفلسطين وليس للحزب والفصيل ..كما وليس في اليحث فقط عن استقطابه وتحشيده لجانب الفصيل .. تلك اذن خطيئة كبرى .. وقسمة ضيزي ..
ليعمل في مكتب واحد ودائرة واحدة وجهاز واحد الحمساوي والفتحاوي والجبهاوي والجهادي ووووو طالما كان العمل خدمة عامة واجب عام عليهم نسيان الفصيل فهناك من هو اكبر من الفصيل واكبر من الوطن انه الموااااااطن ..عندها تتحقق العدالة لمن يبحث عنها او يهواها في مفهومه الديني او الوطني او السرياني ..ليكن الشعار انا شرطي فلسطيني .. ويا حماس ويا فتح ما تنسوا شعاراتكم المثالية ..وقت التفرد بالحكم بلاش نقعد لبعض ع الوحدة !! الله يعين الريس والسنوار صراحة ..
كما قالها احد الاعلاميين لدينا .. لابد من كسر الحاجز السيكولوجي بين الجميع خاصة الاخوة الكباااااااار الفصيلين يعني ..
ملاحظة غبية ..ماذا لو ام حفيد احد المسؤولين .. وما حدا يقول انا مش الحكومة حتى الفصائل مقصودة هنا .. في طابور شيك الشؤون ؟؟ منظر يبكينا دما رجاء الرأفة في كرامة المواطن .. ولقد كرمنا بني ادم على العالمين .. صدق الله العظيم .. اي الكرامة لكل البشر مش المسلم بس .