تاريخ النشر: 2021-02-10 | 10:59
تاريخ النشر: 2021-02-10 | 10:59
تبوأ المناصب العليا او القيادية في المؤسسات العامة سواء بالتدرج والسلم الوظيفي او حسابات وظروف سياسية او الصدفة او شغور المنصب او حتى بحرف الواو الواسطة وما يسمى نزل "بالبراشوت" على هذا المنصب او ذاك. والقاسم المشترك بينهم التعيين وفق اليات متبعة حتى وان تم تجاوزها أحيانا وليس الاختيار او الانتخاب, والشخص المعين او الذي قفز بالبراشوت على المنصب ليس بالضرورة وليس مطلوبا منه ان يكون مبدعا او يحدث نقلة نوعية هنا او هناك ولسنا في جمهورية افلاطون الفاضلة ليرفض الشخص هذا المنصب او ذاك تحت بند ان هناك اشخاص اكفأ او احق منه بالمنصب.وقد يكون الشخص جاد وكفؤ ولديه رؤية لقيادة هذه او تلك المؤسسة ويبذل جهدا لترجمة ذلك ويسجل له انه احدث تغييرا ينسب له وقد يصطدم بانظمة بيروقراطية وروتين تحول دون ترجمة تلك الرؤية والإخلاص. وقد تكشف نظم الرقابة الادارية فشله بالقيادة او يقصى من المنصب. في اغلب الحالات ينفذ بالرتبة والراتب.
تبوأ رئاسة ومقاعد المجالس الإدارية للكثير من المؤسسات الخدمية او شبه المشتركة بين العامة او التي تتبع نظاما خاصا مثل الهيئات المحلية والمجالس البلدية والغرف التجارية او حتى الاندية الرياضية والجمعيات الاهلية والخيرية. تتطلب بالأغلب انتخابات وبرامج للتطوير وقيادة هذه المؤسسة نحوا الأفضل.وفي حمى البرامج الانتخابية يسمع اعضاء الهيئة العمومية او من يحق لهم الانتخاب هنا او هناك برنامج لهيئة ادارية لنادي قد تدفع اللاعب الدولي "مسي او رونالدو" لمحاولة اللعب في النادي ولو مجانا. او مجلس محلي او بلدي يعدك ان تسرق تجربته في تنظيم المدينة او القرية عمدة باريس او حاكم ولاية العاصمة "واشنطن".
مشيطنين في الوقت ذاته كل تصرفات وعقلية من سبقوهم في مجلس الادارة ما لم يكونوا هم. وان مشكلة البلدية او القرية..او المؤسسة...هي عدم وجودهم هم والذين يفوقون..
اينشتاين..او ارخميدس او حتى ادم سميث وفاسكودي غاما في الاكتشاف والاختراع وتطوير الاقتصاد الكلي والجزئي وهم المهدي المنتظر والمسيح المخلص
في.. الاجتماع..او في الدقيقة ...اليوم .الاسبوع...التالي... للفوز...الموازنة...تعبانة...ترهل اداري...لا استطيع ان اصلح تراكمات سنين...الفساد مستشري....انا محارب...المشكلة عند الحكومة .. المواطن..يتبرع....يدفع...ينظف..يكنس....."يقصص اظافره".
خلاصة الخراف بالفلسطيني لم حضرتك كتلت حالك كتل للانتخابات..ووعدت الناس بلبن العصفور وانك بتنمش الليل علشان تزبط شوراع البلد والنظافة..وتنكلنا نكلة نوعية سواء النادي الجمعية المؤسسة ما كنت تعرف حضرتك الواقع والمشاكل الادارية والمالية لهذه المؤسسة او تلك ما انتي كنت تعرق كل دخانيس اي مؤسسة وبامكانات الاطلاع على التقارير المالية والادايرة السابقة.
حضرتك ما كنت عامل برنامج واقع ومنطق متركز على فن الممكن والانطلاق او الطموح نحو الافضل..ما كنت حاسب حساب بدائل.
انا كهيئة عمومية او منتفع وكناخب انتخبتك علشان تتضع تصور حلول توقف انهيار او ترهل او ربما التطوير وتحسين الخدمات المقدمة لي وتنهض بهذه او تلك البلدية او الهيئة المحلية. او اي مؤسسة تعتمد على انتخاب من يقودها ما حدا انتخب حدا علشان يحكينا "شو اسويلك"..الاوضاع...فيش مصاري صعب الاصلاح.
اما مش صعب تظل كذا سنة بدون ما تعمل اي شيء سوى التبرير وتشكى همك للمواطن
وصعب عليك تكون صادق وصريح وتحكي يا جماعة انا حاولت وكان لدي برامج او رؤية للحل ولكن للاسف انا فشلت او ليس لدي بدائل..وشوفي حدا غيري....او تتخلي عن "البرستيج" وامتيارزات هذا او ذاك المنصب وما في حدا يلومك على الوعود الوردية الانتخابية.
تنويه:
كله تشوم وجيش المطبلين والمسفكين تشوم يكطع حاله فش حدا بساعده هو لحاله بشتغل والله صحيح معملش اشي بس نظيف...محترم..ابن..ناس...."بتحمم كل يوم"