تاريخ النشر: 2017-06-13 | 19:40
تاريخ النشر: 2017-06-13 | 19:40
اما وقد تميز عهد اوباما وبضغط من اللوبي الصهيوني والقوى المتحالفة معه بعد افشالها برنامجه الذي كان قد اعلنه بجامعة القاهرة بخصوص الحل بالشرق الاوسط والاستعاضة عنها بسياسة الفوضى الخلاقه وخوض الصراع العسكري بالوكالة ونشر الفوضى والعنف وما نتج عنها من دم وتدمير دون الوصول الى نتائج تخدم المصالح الامريكية بل بالعكس اظهرت روسيا كلاعب رئيسي وبدات اوروبا تتذمر وجنوح قوى اقليميه عن المسار الامريكي متل تركيا وايران مما اربك وهدد نفوذ امريكا وامكانية سيطرتها في الحفاظ على مصالحها بالمنطقة .
وبانتخاب ترامب مدعوما من مراكز القوى المالية الامريكية وتعارضه وتحديه لمراكز القوى الرئيسيه لعهد اوباما وهي الاعلام والمخابرات والصناعات العسكريه يتضح ان ترامب ييسعى للاستغناء عن كل الادوات والاساليب التي استعان بها وتحالف معها عهد اوباما وانتهاج سياسة مختلفة تماما وهو يتجه لانشاء تحالفات جديدة بسياسته ابتداء من العلاقة مع روسيا وانتهاء بانشاء الحلف العربي الاسلامي بالشرق الاوسط من القوي التي كانت متوجسة ومتضررة من سياسة اوباما الشرق اوسطية والتي اشعل فيها الفتن والحروب وهدد فيها الممالك والانظمة بالفوضى تارة وبالتهديد الايراني تارة اخرى بعد توقيع الاتفاق النووي الامريكي الايراني وخضوع ايران للسياسة الامريكية .والتي بموجبه اصبحت ايران اداة تهديد مباشر للنظام العربي بالشرق العربي
الاان هذا التوجه لدى ترامب يلاقى التحدي و الصراع الضاري مع مراكز القوى بامريكا فجماعة الاعلام والمخابرات والصناعات العسكريه مدعومة من اللوبي الصهيوني تسعى لافشال ترامب بل ومحاولة اقصائة اوحتى التخلص منه .وبما ان ترامب غير مستقر بعد نتيجة الصراع مع معارضيه فقد انعكس ذلك على الوضع بالشرق الاوسط والخليج تحديدا .
ماذا حصل والى اين
ترامب بداء سياسته الخارجية بالشرق الاوسط في ظل مخاوف كبيرة من جانب حلفاء واركان سياسة اوباما بالمنطقه وهي اسرائيل وايران وقطر وتركيا بشكل خاص وبعض من دول اوروبا التي تتخوف من سياسة ترامب الخارجيه ..
كان مؤتمرالقمة الامريكي العربي الاسلامي في الرياض المؤشر الواضح لسياسة ترامب الخارجية ومؤشر على انشاء تحالف عربي اسلامي امريكي جديد يطمئن فيه المتوجسين من السياسة الامريكية من جهة ويحكم سيطرته على المال والبترول من جهة اخري . مع انهاء دور الانظمة والقوى التي تحالفت مع امريكا في عهد اوباما والتي ساهمت بتنفيذ سياسة الخارجية متل ايران وقطر وتركيا وهم الذراع الرئيس الذي اعتمدت عليه سياسة الفوضى الخلاقة.
لماذا قطر بالذات .. لما كانت قطر اللاعب الرئيس في تتفيذ سياسة الفوضى الخلاقة في عهد اوباما ماليا واعلاميا واحتواء ودون ان تشعر بتهديد لنظامها بحكم العلاقة المميزة مع القوى الاقليميه مثل تركيا وايران واسرائيل والشراكة مع اللوبي الاعلامي الذي مارس العنف والتضليل وسهل انتشار الفوضى والتى اهلها للعب الدور المحوري بالاحداث .ان الانباء التي ترد من اميركا واختلاف المواقف ما بين البيت الابيض والخارجيه الامريكية والتحقيق الذي يجريه النائب العام الامريكي واحتمال اقصاء ترمب عن الرئاسة والهجوم الاعلامي عليه من وسائل الاعلام الامريكية بما يفيد ان الصراع محتدم وقوي بين مراكز القوى في امريكا دفع قطر لان تتريث والتمرد على التحالف الذي بدا واضحا بزعامة السعودية ومصر والاردن دون اعطاء قطر الاهمية بعد ان كانت اللاعب الرئس في عهد وسياسة اوباما فكان قرارها التمرد و المواجهه والاصطفاف المحوري مع القوى المتضررة من هذا الحلف
قطر ايران تركيا وبعض دول اوروبا المتوجسة من سياسة ترامب الخارجيه مدعومة من مراكز قوى امريكية مضادة لسياسة ترامب.
اسرائيل ما زالت تنتظر بقلق و الاخوان وحماس بقائمة الاتهام و الترقب لنتائج صراع مراكز القوى داخل امريكا والاصطفاف الدولي خارج امريكا.
وعلى ضوء ما تقدم هل سنشهد حرب امريكية امريكية بالوكالة بالخليج ام سنشهد دخول قطر ومن اصطف معها بيت الطاعة .
اذا اردنا ان نعرف ما يدور بالخليج يجب ان نعرف ما يدور بامريكا
وستبقى فلسطين في عين العاصفة