أمد/ إسطنبول - وكالات: انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لما يسمى بـ "قوى الثورة والمعارضة السورية "مساء الأحد الدكتور خالد خوجا رئيسا له، بحصوله على 56 صوتا، مقابل منافسة الأمين العام السابق، نصر الحريري الذي حصل بدوره على 50 صوتا.
وحسب بيان عن المكتب الإعلامي للائتلاف، فقد حصل خوجا على أغلبية نصف + واحد من غالبية أعضاء الهيئة العامة البالغة 109 أعضاء، متفوقا على منافسه، في وقت انتخب فيه هشام مروة نائبا للرئيس بحصوله على 56 صوتا أيضا.
وتتكون الهيئة الرئاسية للائتلاف الوطني من رئيس للائتلاف، وأمين عام، و3 نواب للرئيس من بينهم امرأة، وفي حال عدم تحقيق أغلبية النصف زائد واحد، تكون هناك جولة إعادة يفوز فيها الحاصل على الأكثر من الأصوات.
أما في انتخبات نواب الرئيس، فحصل هشام مروة على الأغلبية لوحده، فيما حصل كل من فايز سارة على 48 صوتا، ونغم الغادري على 53 صوتا، وهيفارون شريف على 52 صوتا.
وفي الوقت الذي لم تحدد فيه الهيئة تاريخ الجولة الثانية من الانتخابات، يبقى مقعد نائب الرئيس المخصص للأكراد شاغرا، لأن الكتلة الكردية لم ترشح أحدا في الوقت الحالي، بحسب معلومات بيان الائتلاف.
وكان الدكتور خالد خوجا المحسوب على كتلة المجلس الوطني، يشغل منصب سفير الائتلاف الوطني في تركيا، قبيل أن ينتخب رئيسا للائتلاف.
وقال العضو التركماني في الائتلاف أحمد الجقل، اليوم الإثنين، إن الانتخابات جرت في ختام اجتماعات الائتلاف المنعقدة في إسطنبول، حيث تطرقت المناقشات إلى "كل القضايا المستعجلة وغير المستعجلة، والتطورات العسكرية الميدانية والسياسية، ولا سيما الأطروحات الدولية منها والإقليمية، إضافة لعرض نتائج الزيارات الأخيرة للائتلاف".
وتابع الجقل أن "منصب الرئيس سيكون هذه المرة لمدة عام، وليس ستة أشهر، كما كان سابقاً، حيث تم تعديل النظام الداخلي للائتلاف في الاجتماع الماضي، لتصبح فترة الرئيس منذ هذه الدورة سنة كاملة".
وتتكون الهيئة الرئاسية للائتلاف الوطني من رئيس للائتلاف وأمين عام وثلاثة نواب للرئيس، من بينهم امرأة، وفي حال عدم تحقيق أغلبية النصف زائد واحد، تكون هناك جولة إعادة يفوز فيها الحاصل على أصوات أكثر.
وولد خالد خوجة عام 1965، واعتقل مرتين من قبل نظام حافظ الأسد، وقضى 29 عاماً في المنفى ويقيم حالياً في تركيا، وتخرج من كلية الطب من جامعة أزمير التركية، ويعتبر من مؤسسي المجلس الوطني السوري، كما ساهم في تأسيس الائتلاف وهو ممثله حالياً في تركيا.
وأعلنت الهيئة العامة للائتلاف عن منحها الحكومة السورية المؤقتة، برئاسة أحمد طعمة، الثقة، وانتخبت نادر عثمان نائباً لرئيس الحكومة المؤقتة، وعبد الزراق الحسين وزيراً للعدل، وسماح هدايا وزيراً للثقافة، وحسين بكري وزيراً للإدارة المحلية.
وانطلقت اجتماعات الدورة 18 للهيئة العامة للائتلاف الجمعة الماضية، واستمرت 3 أيام، وتتضمن جدول الأعمال مناقشة آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية، ولا سيما المبادرة الروسية، وخطة المبعوث الدولي “ستيفان دي ميستورا”، بالإضافة لمناقشة نتائج الزيارات الأخيرة لقيادة الائتلاف إلى كل من القاهرة والرياض.