تاريخ النشر: 2022-08-01 | 14:50
تاريخ النشر: 2022-08-01 | 14:50
بغداد: أكدت وزارة الدفاع العراقية، أن قوات الجيش في خدمة الشعب وواجب القوات الأمنية حماية المتظاهرين والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتزامن مع تظاهرات منتظرة لمؤيدي الإطار التنسيقي يوم الاثنين في المنطقة الخضراء.
ومع استمرار اعتصام مؤيدي التيار الصدري لليوم الثالث على التوالي داخل مبنى البرلمان، منعت القوات العراقية،متظاهري "الإطار التنسيقي" من دخول المنطقة الخضراء رغم إقفال جميع مداخلها.
وأفاد بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بمنع استخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الدخان ضد المتظاهرين.
كذلك أكد أنه على الأجهزة الأمنية تأمين ساحات التظاهر بعدم حمل السلاح، وحماية المقرات الحكومية والبنى التحتية.
فيما ذكرت وزارة الدفاع في بيان يوم الاثنين، أن "الجيش العراقي بكل قادته ومنتسبيه هم في خدمة الشعب العراقي ويقفون على مسافة واحدة مع الشعب".
كما أضافت، أن "واجب القوات الأمنية هو حماية المتظاهرين وحماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع حدوث أي خرق أمني وتضييق الخناق على المندسين الذين يحاولون زعزعة الأمن من خلال استغلال الظروف"، بحسب وكالة الأنباء العراقية.
"لا نتدخل بالشأن السياسي"
من جهتها، قالت خلية الإعلام الأمني العراقي إن الأجهزة الأمنية والعسكرية أثبتت ولاءها للعراق في جميع الظروف، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية لا تتدخل في الشأن السياسي.
وشددت على أن واجب القوات الأمنية منع حدوث خروقات أمنية وتضييق الخناق على المندسين.
من جانبه، نفى جهاز مكافحة الإرهاب أن تكون عناصره منتشرة على طريق المطار أو المنطقة الخضراء، مؤكداً أنه لن يكون طرفا في السياسة أو الحكم.
وشدد على أن علاقة الجهاز قوية مع القائد العام للقوات المسلحة وتعمل بتوجيهاته.
إلى ذلك، أمر رئيس أركان الجيش العراقي بإيقاف جميع الإجازات والتحاق المجازين بالخدمة، ومنع تحرك أي أرتال عسكرية في المحافظات والعاصمة دون موافقة قائد الجيش.
مصدر أمني عراقي ينفي اقتحام المتظاهرين لبيت نوري المالكي
نفى مصدر أمني عراقي، اقتحام المتظاهرين لبيت رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في بغداد.
وقال المصدر، إن "المتظاهرين لم يصلوا بيت المالكي، ولا يوجد أي شيء بالقرب منه"، مؤكدا أن "مقطع الفيديو الذي انتشر في وسائل الإعلام غير صحيح".
وزير الصدر يصف المالكي بـ"سبايكر مان".. ويدعو أنصار التيار للتظاهر
وصف وزير التيار الصدري، صالح العراقي، نور المالكي بأنه "سبايكر مان"، في إشارة إلى مسؤوليته عن "مجزرة سبايكر" التي نفذها "داعش" بتاريخ 12 يونيو 2014 حينما كان نوري المالكي رئيساً للوزراء حينها، وراح ضحيتها قرابة ألفي طالب في كلية القوة الجوية بالقاعدة العسكرية "سبايكر" في مدينة تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) شمال البلاد.
وبدروه، دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، يوم الاثنين، "متظاهري المحافظات إلى العودة لمنازلهم".
وقال صالح محمد العراقي وزير زعيم التيار الصدري، مخاطبا متظاهري المحافظات، عبر حسابه على "تويتر": "شكرا لكم.. مظاهرات المحافظات رفعة رأس".
وأضاف: "أقيموا الصلاة وعودوا سالمين غانمين، ولا تنسوا المعتصمين في مجلس الشعب من دعائكم".