تاريخ النشر: 2016-09-21 | 22:24
تاريخ النشر: 2016-09-21 | 22:24
ما ان تنتهى جولة من جولات معركة الامعاء الخاوية بين سجناء الحرية ، والطرف الصهيوني ، حتى يكون النصر حليف الارادة الفلسطينية امام عنجهية وظلم السجان الصهيوني ، حيث ينتصر الكف على المخرز ، بكل ما تحمل هذه العبارة من معنى ، فالانتصار في هذه الجولات ليس بالأمر السهل أو البسيط ، يكاد سجين الحرية الفلسطيني يفقد حياته خلالها ، الا ان النصر يكون حليفه بإذن الله.
فما هي الدروس والعبر المستفادة من معركة الامعاء الخاوية طويلة الامد والتي بدأها خضر عدنان ، وليس اخراً الاخوين بلبول ومالك القاضي.
ان الانتصارات العظيمة التي تحققت خلال هذه المعركة ، لم تكن وليدة انكسار الغاصب الصهيوني وانحنائه امام اسرى الحرية فقط ، بل التلاحم الرسمي والشعبي مع صمود واصرار وإرادة سجناء الحرية والرغبة في تحقيق النصر ، رغم الآلام العظيمة والضعف العام الذي يعانيه الاسير الفلسطيني هو السلاح الرئيسي في هذه المعركة ، فهل قررنا نحن الفلسطينيين سلطة وفصائل ومؤسسات المجتمع المدني وافراد ان نخوض معركة التحرير بنفس الكيفية و المنهجية ، يبدو ان القرار لم يتخذ بعد!!! لأنه لو اتخذ لما رأينا الانقسام طوال هذه السنوات العشر مستمراً، ولا التمسك بالمصالح الفصائلية والجهوية سيد الموقف ، واصبحت الوحدة الوطنية مظلة الجميع، وتولدت لدى شعبنا إرادة الصمود والتحدي ، ومجابهة العدو في كل محفلاً دولي واقليمي ومواجهته على الارض في كل بقعة من فلسطين وفي كل زمان ، غير آبهين ، بسقوط الشهداء والجرحى لان العدو الصهيوني سيندحر لا محالة ، لان من طبيعته الانكسار والانحناء حين يرى دمائه تسيل مهما امتلك من قوة وادوات قمع حديثة، وما انتصار مالك القاضي والاخوين بلبول الا صورة مصغرة لانتصارنا اذا اخدنا قرار التحرير.