تاريخ النشر: 2017-05-27 | 11:21
تاريخ النشر: 2017-05-27 | 11:21
ما من شك بأن انتصار الأسرى بعد أربعين يوما متواصلا من إضرابهم، يعد إنجازا وطنيا وسيذكره التاريخ للأجيال القادمة، وكما رأينا طيلة مدة الأربعين يوما لم تستجب مصلحة السجون لمطالب الأسرى المضربين، لكن بعزيمتهم التي لم تلن طيلة تلك الفترة رضخت سلطات الاحتلال لمطالب الأسرى، وتم التفاوض مع قادة الإضراب، وتمكن الأسرى في النهاية من الانتصار، واستجابت مصلحة السجون الإسرائيلية لمطالبهم الإنسانية، وبعد أن دخل الأسرى مرحلة حرجة رأينا كيف أمهاتهم بدأن يقلقن على أبنائهن الأسرى، لكن بعد مرور أربعين علق الأسرى المضربين إضرابهم وانتصروا وانتصارهم هو انجاز وطني وسيسجل في التاريخ.
ما من شك بأن عزيمة الأسرى هي التي جعلت الأسرى ينتصرون في النهاية بعد إضراب خاضوه بكل عزيمة، رغم كل الألم الذي عانوه طيلة الأربعين يوما التي مرت عليهم.. فالأسرى أرادوا أن تتحقق مطالبهم، وها هم علقوا إضرابهم بعد أن أصروا على مطالبهم الإنسانية طيلة المدة التي أضربوا فيها، كي يستجاب لمطالبهم العادلة وتم التفاوض مع قادة الإضراب، وعلق الإضراب.. لكن علينا أن لا ننسى بأن مساندة الشعب لهم ساعدتهم، على الرغم من الانتقادات ضد المشاركة الضعيفة التي كانت تخرج في إسنادهم، كما أن الضغط من قبل المجتمع الدولي ساعد أيضا، لكن إرادة الأسرى كانت هي الأقوى، وهي التي مكنتهم من أن ينتصروا بعد أن تألّموا وعانوا مدة أربعين يوما. فانتصارهم هو انتصار للشعب..