الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انتفاضة سياسية في مواجهة "الفردية" آن أوانها!

انتفاضة سياسية في مواجهة "الفردية" آن أوانها!

تاريخ النشر: 2016-12-17 | 06:01

كتب حسن عصفور/ تمكن الرئيس محمود عباس من "فرض النهج الفردي المطلق" لعمل المؤسسة الرسمية الفلسطينية، مستندا الى قوى خفية، البعض الفلسطيني يشير لها صراحة وغيره يهمهم بها تحسبا لعقوبات لم تعد مجهولة..

الفردية المطلقة للرئيس عباس، باتت "واقعا سياسيا" لا يحتاج للبحث والتنقيب، تتمثل صورتها الأبرز في تجميد عمل مؤسسات منظمة التحرير كافة، وتحريكها وفق رغبته الشخصية دون أي اهتمام بالمسألة الوطنية العامة، مختبئا تحت "خيمة الانقسام الكارثي" الذي بات هو أكثر حرصا من حماس على استمراره، لمواصلة " الفردية الكاملة والتحكم بالقرار السياسي وفقا لحسابات خاصة جدا"..

ومع ان المشهد السياسي العام، الوطني والإقليمي والدولي، يتطلب "حركة فعل مستدامة" و"إنتفاضة فعل حقيقي" للرد على ما يتعلق بالقضية الوطنية ومشاريع باتت في "السوق السياسي" واضحة كل الوضوح، يصر الرئيس عباس على فرديته التي لا سابق لها فلسطينيا..

الاستفادة الأبرز أو المصلحة السياسية الأهم للرئيس عباس من الانقسام، تمثل في تجميد المؤسسة التشريعية في السلطة الوطنية طوال عشر سنوات تحت ذريعة الانقسام، لم ينتج سوى "ثمار ضارة وسامة" لعمل المؤسسة الوطنية، والتجميد هنا أحالها الى مؤسسة فاقدة الصلاحية مقابل منح الصلاحية الكلية للرئيس عباس، الذي إستعمل تلك الصلاحيات في غير محلها، بل وبالتضاد مع المصلحة الوطنية العليا..

تجميد المجلس التشريعي، لو كان حقا لحماية القرار الوطني من الخطف بعد انقلاب حماسكما زعم عباس وفرقته، كان له أن يتم تعويضه بتنشيط  دور ومكانة المجلس المركزي لمنظمة التحرير، لممارسة دور "رقيب مؤقت" على عمل السلطة الوطنية، خاصة وأن منظمة التحرير هي المرجعية العليا للسلطة، والمجلس المركزي يضم ممثلين عن كل القوى الفلسطينية، حتى وإن كان التمثيل ليس "تمثيلا موضوعيا" لوزن القوى الحديث، وخاصة حركتي حماس والجهاد الاسلامي..

لكن الرئيس عباس تعمد ايضا شطب دور المجلس المركزي، منذ أن قرر تحديد العلاقة مع دولة الكيان ووقف التنسيق الأمني معها، وتكليف اللجنة التنفيذية للمنظمة وضع الخطط المناسبة لاعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة عام 2012 رقم 19/ 67، الذي تفتخر "الفرقة العباسية" بأنه منجز تاريخي للرئيس..وهو فعلا منجز لكن صاحبه قرر إعدامه وكأنه "منجز لقيط"!

كان الاعتقاد، ان يلجأ الرئيس عباس لـ"تغطية فرديته المطلقة" بالذهاب لتنشيط دور اللجنة التنفيذية كقيادة سياسية للشعب الفلسطيني، خاصة بعد أن نجح في انقلابه غير القانوني بتعيين امين سر لها من بين أعضاء "فرقته الماسية" والتخلص من ياسر عبدربه بمكانته التاريخية في اللجنة التنفيذية، والتي تسبق عضوية الرئيس بثمان سنوات على الأقل..

وبعد عقد عدد من "اللقاءات" لها لتعزيز مكانة "أمين سرها"، وجد أنها بدأت تطالب بتنفيذ قرارات المجلس المركزي وسبل تنفيذ قرار الأمم المتحدة حول دولة فلسطين، رغم ان كاتبها هو أمين سره، لغاية غير التنفيذ، ومع ذلك اعتبرها الرئيس عباس  تمثل عنصر تشويش سياسي على ما قرره  في عدم الاشتباك مع دولة الكيان والولايات المتحدة بأي مظهر سياسي كان، خاصة في مسألة اعلان الدولة وتحديد العلاقة ووقف التنسيق الأمني مع سلطة الاحتلال، باعتبارها قرارات لا بد من الالتزام بها، واي بيان يعيد التذكير بها وهذا "صداع وجب استئصاله كليا من جدول عمل الرئيس السياسي"..

وقبل ايام أرسل الرئيس عباس "المنتهي الصلاحية كرئيس للسلطة بحكم القانون الأساسي حيث مضى على الانتخاب 11 عام"، وفدا الى امريكا وعاد الوفد بفضيحة سياسية كبرى، كشفته خارجية امريكا بعد ان مارس امين سر التنفيذية أسوأ عملية تضليل ممكنة، بحديث عن "حوار استراتيجي" مع ادارة لا تملك من أمرها شيئا، مقابل اغفال أي علاقة مع القادمة..

وساعات بعد "اعلان عريقات التاريخي" خرجت الادارة الامريكية القادمة لتعلن عن تعيين سفيرها في تل أبيب "صهيوني" يفوق صهيونية أنديك وروس، مستوطن الثقافة والانتماء، ما يكشف حقيقة "الدجل السياسي" لفرقة عباس السياسية..ولو كان هناك مؤسسة رقابية لن تبقي عريقات يوما في منصبه وتحاسب من أرسله، لكن "لو" باتت فعل شيطاني في العهد العباسي"!

ولأن الخطر يتسارع على القضية الوطنية بات من الضرورة "إنتفاضة سياسية فلسطينية" لحماية المؤسسة الشرعية واعادة دورها "المخطوف عباسيا" كضرورة لا بد منها لمواجهة "المؤامرة" وقبرها..لم يعد الصمت ممكنا على "هزالة دور المؤسسة الشرعية" فذلك يفتح الباب موضوعيا لآخر ينتظر..

وعلى الجميع التفكير مليا أن الثورة الفلسطينية المعاصرة ورثت "الشقيرية" المريضة بفعلها الكفاحي..ويبدو أن هناك من يريد "تمويت الشرعية الكفاحية الفلسطينية" لـ"بديل يتم صناعته في مطبخ "المقاومة الذكية"..

هل تنتفض مكونات منظمة التحرير من أجل حماية ما يمكن حمايته من "بقايا المشروع الوطني"..فلم يعد مجديا القول والتهديد الذي بات سخفيا مزريا في مواجهة "قطار تهويد الأرض السريع"..فلسطين فوق الجميع شاء من شاء وابى من أبي ومن يقف عقبة أمامها الى جهنم السياسي وبئس المصير!

ملاحظة: الى السادة أعضاء اللجنة التنفيذية هل قرأتم نص المشروع المقدم الى مجلس الأمن بخصوص الاستيطان، وهل قرانتم بينه والقديم..بضع دقائق قراءة ستجدوا أن هناك مصائب سياسية بالنسخة الحديثة مقارنة بالتي سبقت!

تنويه خاص: ان يتقدم عضو الرجوب مركزية فتح برؤيته الخاصة  بعد انتخابه عبر موقع عبري يمثل "وكسة سياسية"..حتى لو كان ثمن ما قاله أن يمنحه الموقع العبري لقب "الرجل الثاني" في فتح..أي مشهد نعيش في هذا الزمن الأعجب!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط