تاريخ النشر: 2017-08-04 | 15:21
تاريخ النشر: 2017-08-04 | 15:21
أمد/الرباط: اعلن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني انشاء خطة عمل لتصحيح "اوجه القصور في مجال ادارة الشؤون العامة"، بعد ان اثار العاهل المغربي الملك محمد السادس هذه المسالة قبل ايام.
وبعد اقل من أسبوع على خطاب للعاهل المغربي تضمن انتقادات للطبقة السياسية والادارة، اعلن العثماني انشاء برنامج "واقعي وعملاني وسريع" بهدف تنفيذ تعليمات محمد السادس.
وتشمل التدابير الرئيسية اصلاح الادارة، وتشجيع الاستثمار وتبسيط الاجراءات الادارية.
وقررت الحكومة خلال اجتماعها الأسبوعي الخميس بالرباط، اعتماد ستة تدابير عملية لتنفيذ مضامين الخطاب الملكي الذي ألقي بمناسبة عيد العرش.
وقال رئيس الحكومة "قررنا وضع برنامج واقعي عملي وسريع لتصحيح الاختلالات".
واضاف ان الادارات الحكومية ستكون مضطرة في "الاشهر المقبلة" لتقديم اقتراحات "ملموسة" الى مكتبه لتنفيذ المبادئ التوجيهية.
اواخر تموز/يوليو، حمل الملك محمد السادس خلال كلمة القاها لمناسبة الذكرى الـ18 لاعتلائه العرش الطبقة السياسية والمؤسسات مسؤولية مشاكل التنمية التي تواجه بعض المناطق، مشيدا في الوقت نفسه بحيوية القطاع الخاص.
وافاد بيان لوزير الداخلية المغربية ان كبار المسؤولين الامنيين في المملكة عقدوا اجتماعا الثلاثاء في الرباط لمناقشة "الوسائل التي تسمح بتنفيذ التوجهات الملكية".
وأعطى العاهل المغربي الأمر بالتحقيق في أسباب تأخر مشروع الاحسيمة منارة المتوسط . وانتقد بشدة في خطاب السبت النخبة والأحزاب السياسية في البلاد معتبرا أن "التطور السياسي والتنموي الذي يعرفه المغرب لم ينعكس بالإيجاب على تعامل الأحزاب والمسؤولين السياسيين والإداريين مع التطلعات والانشغالات الحقيقية للمغاربة".
وأضاف "عندما تكون النتائج إيجابية تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون إلى الواجهة للاستفادة سياسيا وإعلاميا من المكاسب المحققة أما عندما لا تسير الأمور كما ينبغي يتم الاختباء وراء القصر الملكي وإرجاع كل الأمور إليه... وهو ما يجعل المواطنين يشتكون لملك البلاد من الإدارات والمسؤولين الذين يماطلون في الرد على مطالبهم ومعالجة ملفاتهم ويلتمسون منه التدخل لقضاء أغراضهم".