تاريخ النشر: 2016-12-08 | 19:39
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 19:39
أنتِ لست أنتِ
بين الجفا والوجد
بين الحب واللعب
بين البوح والصمت
بين الحلم والهجر
تلمع الأعين لذياك الحنين
الآتي من رجع الصدى
ووجع العاشقين
***
أنتِ لست أنتِ
تحلقين مع الريح
على بساط الغيم إلى
فضاء العابثين
بلا خبر ولا وعد
بلقاء الموعدين
متى يستقر المقام بك
لتلثم الشفاة الثغر البسيم
***
أنتِ لست أنتِ
يناجيك القلب والعقل
فأنتِ .. أنتِ أريج الياسمين
وعطر المسك وقلادة الحالمين
أنت الحبيب المرتجى
وعلى نبض الفؤاد تغردين
وفوق رموش العين ترقصين
اما آن لك أن تبرحي
في تويج الكأس الرخيم
وتنهلي خمر العاشقين
***
أنتِ لست أنتِ
تغيب شمسك ولا يهل قمرك
والنجوم تغني الحنين
وفي أحلام الفتى تتزاحمين
على لثم الشفاة بعد فراق السنين
تنهلين شهد الرضاب
كأنما عطش الصائمين
***
أنتِ لست أنتِ
يا إمرأة العيد والفرح الجميل
عودي ياقيثارة العاشقين
وناي الحالمين .. وقوس قزح
المبشرين بحب الخالدين
لا وقت للهجران ولا متسع
لإعذار التائهين
العمر يمضي وسيف الله
لا ينتظر مجون العابثين
أهواك .. أهواك
لا تطفئي مواقد البركان
عودي إلى الأيك والعرين
إشعلي نار المتعبد
في غار العاشقين
*****