تاريخ النشر: 2016-09-13 | 15:36
تاريخ النشر: 2016-09-13 | 15:36
أمد/ تقول وسائل إعلام غربية إنها فتاة غلاف بالنسبة للمحيطين بها، وتحظى بإعجاب الكثيرين بفضل ملامحها الجميلة وقدرتها العسكرية في ذات الوقت.
لكن تداول وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لصورة المقاتلة الكردية، آسيا رمضان عنتر، كان مفاجأة وفيه خيبة أمل بالنسبة لزميلاتها المقاتلات.
وقُتلت الفتاة التي كانت تبلغ 19 عاما والمنحدرة من مدينة قامشلي الكردية السورية، على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا الشهر الماضي.
وقالت بعض وسائل الإعلام الغربية، التي ركزت في أخبارها على إبراز جمال وجهها، إنها تعرف بـ"أنجلينا جولي كردستان" لقرب الشبه بينها وبين نجمة هوليوود اللامعة.
وأعرب بعض مواطنيها عن استيائهم من هذه المقارنة القائمة على التمييز على أساس الجنس واعتبارها مجرد شيء لا أكثر.
وقالت قوات "وحدات حماية المرأة" الكردية، التي تنتمي إلى صفوفها آسيا رمضان عنتر، إن فلسفتهم تركز على البساطة والتواضع.
وأضافت القوات أنه لا ينبغي الحكم على شخص على أساس مظهره أو شكله أو حجمه، فالأفراد يبذلون تضحيات شخصية من أجل أهداف جماعية.
واستطاعت المقاتلات الكرديات العام الماضي، على الرغم من مقاومة الجماعات الدينية المتحفظة، الضغط على كردستان سوريا من أجل إقرار قوانين تجرم العنف ضد المرأة والزواج القسري وتعدد الزوجات. كما شكلت وحدة شرطة مؤلفة بالكامل من النساء لتطبيق القانون.
وتعتبر آسيا رمضان عنتر بالنسبة لوسائل الإعلام الكردية في كردستان سوريا، حيث قاتلت وقُتلت، مقاتلة أخرى بذلت حياتها في سبيل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وانضمت آسيا إلى صفوف قوات "وحدات حماية الشعب" في عام 2015، وأطلق عليها اسم حربي هو فيان عنتر.
وبعد إنهاء فترة تدريبها عسكريا، التحقت بصفوف الجبهة الأمامية لقتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية