تاريخ النشر: 2022-12-17 | 11:50
تاريخ النشر: 2022-12-17 | 11:50
أعلنت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار"أنجلينا جولي" يوم أمس، الجمعة، عن تنحيها عن دورها الإنساني الذي شغلته لمدة 20 عاماً، كمبعوثة خاصة للمفوضية مع وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصفتها فيها المفوضية بأنها من أكثر المؤيدين نفوذاً لحقوق اللاجئين.
وقالت "جولي" في بيانٍ لها عن تنحيها خلال حسابها الخاص بإنستغرام: "بعد 20 عاماً من العمل داخل منظومة الأمم المتحدة، أشعر أن الوقت قد حان بالنسبة لي للعمل بشكلٍ مختلف، والانخراط مباشرة مع اللاجئين والمنظمات المحلية، ودعم مناصرتهم لإيجاد حلول. سأستمر في بذل كل ما في وسعي في السنوات القادمة لدعم اللاجئين وغيرهم من النازحين".
كما أوضحت النجمة، التي سافرت مؤخراً إلى واشنطن العاصمة للقاء سياسيين لمناقشة تشريعات ضحايا الجريمة، أنها مكرسة للعمل مع اللاجئين لبقية حياتها.
أنجلينا جولي في واشنطن دعماً لقضاياها
يوم الخميس، نشرت "أنجلينا جولي" منشوراً يُظهر مشاركتها في الدفاع عن تشريعات ضحايا الجريمة. وكشفت أنها سافرت إلى واشنطن العاصمة لمناقشة الموضوع مع السياسيين مع ابنتها "زاهاره" البالغة من العمر 17 عاماً.
تُظهر الصورة التي تم تحميلها، الممثلة وابنتها تتحدثان مع الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ الأمريكي، "باتريك ليهي". وفي التسمية التوضيحية، كتبت النجمة أنها كانت تدعو إلى حث الكونغرس على تمرير تدابير الحماية الأساسية للناجين من سوء المعاملة والأطفال في حزمة فاتورة نهاية العام. ثم أدرجت خمس نقاط رئيسية يمكن تقديمها، بما في ذلك إنهاء تراكم أدوات الإعتداء، وإعطاء الناجين من الجريمة الحق في الحصول على أدلتهم وتقارير الوكالة الفيدرالية أو الشرطة.
عمل أنمجلينا جولي مع الأمم المتحدة