الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انزلاق وشيك نحو الهاوية .. مع حكومة اليمين المتطرف

جاءت تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي "نتنياهو" حول مدينة القدس لتؤكد على مواقف الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تعتبر حكومة اللون السياسي الواحد يُستثني منها الليبراليون واليساريون واحزاب اخرى ..! وان كان المجتمع الاسرائيلي برمته يحمل ذات الشعارات المبادئ المتطرفة المتنكرة للحق الفلسطيني , تصريحاته ليست بالجديدة , وعلى الدوام واظب على النطق بها دون اخفاء رغبته الجامحة نحو الحيلولة من أي تقدم على مسار المفاوضات مع الفلسطينيين والتنصل من كل فرص التسوية السلمية وحل الصراع العربي الاسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية الصادرة بذات الخصوص وهذا ما يؤشر الى غياب الاتجاه نحو ارساء سلام عادل بات تتقلص فرصه يوماً بعد يوم امام ممارسات و اجراءات و تصريحات قادة الاحتلال والتي كان اخرها حول بقاء "القدس عاصمة موحدة لدولة الاحتلال".!! وهذا في التصريح في القانون الدولي يعتبر خروجاً عن المواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية خاصة ان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر يوم 29/11/2012م اعتبر القدس الشرقية ارضاً محتلة وبالتالي لا يمكن تغير وضعها القانوني ولم يُعد لدولة الاحتلال اية حقوق في العاصمة الفلسطينية المحتلة , وهذا من شأنه ان يُفجر لهيب انفجار لا يمكن التنبؤ بتداعياته خاصة مع تناغم تصريحات بعض اركان حكومة "نتنياهو" مع مواقف الاخيرة المعلنة و الدعوة للصلاة في المسجد الاقصى و تحقيق تقسيمه وهذا من شأنه ان يمثل الشعرة التي ستقسم ظهر البعير مع ما تعانيه الاراضي الفلسطينية من اجراءات و ممارسات تعسفية بحق الضفة الغربية المحتلة التي تعاني من مصادرة اراضيها و التوسع الاستيطاني و نهب مواردها الطبيعية والمدينة المقدسة معاناتها متجددة لا تنتهى مع فصلها عن مدن الضفة الغربية و احاطتها بحزام استيطاني وتغير واقعها التاريخي العربي و تزوير الحقائق وترك العنان للمستوطنين اليهود من استباحة مقدساتها وهذا ما ترجمته توجهات اليهود ولم يُكن مستغرباً توجه المجتمع نحو التطرف بعدما افرزته نتائج انتخابات الكنيست وتــــم

تشكيل حكومة نتنياهو من أحزاب و تكتلات اليمن المتطرف الاكثر تطرفاً بِفعل تركيبتها من الحالية وهذا يشير الى مزيدا من التعقيدات وتماهي فرص السلام في المنطقة وتنفيذ مخططات استيطانية جديدة وترسيخ مبدأ فصل مدينة القدس وتهويدها وتهديد المسجد الاقصى المبارك وحكومة نتنيـــاهو المهيمن عليها اليمين المتطرف

وضعت نفسها امام استحقاقات عديدة و اختبارات كبيرة واسئلة و ايضاحات عليها الاجابة عنها وهذا لا يقتصر على المجتمع الاسرائيلي فقط و انما سيكون على هذه الحكومة رسم خطوط العلاقة مع المجتمع الدولي و خاصة امريكا و الدول الغربية لارتباطاتها مباشرة بمشروع التسوية في الشرق الاوسط , وكيف ستكون عليه الاوضاع المرشحة للتصعيد و الانهيار مع الجانب الفلسطيني بعد ما صرح ساسة دول الاحتلال علانية وابدوا مواقفهم صراحة وهي ذات المواقف لم ولن تتغير لطالما يسود التطرف والعنصرية المجتمع الاسرائيلي ولم يُكن بمقدوره تحقيق انطلاقة وتغير دراماتيكي في الموقف من حل الصراع العربي الاسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية وحل قضايا الخلاف الجوهرية وفق اليات محددة و تواريخ ثابتة يتم التقيد والالتزام بها , وعدم تحقيق الحرية للشعب الفلسطيني سيقابل بتدهور غير مسبوق للأوضاع الميدانية في الضفة الغربية و القدس ولن تكون غزة بمنأى عم يحدث من معادلة تفرضها الغطرسة والعنصرية الاسرائيلية وتترجمها بإجراءات القمع والتنكيل والقتل و التدمير والصلف والتعنت اللامحدود بات واضحاً مع تعيين "سلفان شالوم" نائباً لنتنياهو ومُكلفاً بملف التفاوض مع الفلسطيني نيابة عن الاخير , ومهمة الاتصال مع الجانب الامريكي, لم يكن تعين "شالوم" صدفة او جزافاً تؤكد السيرة الذاتية الحافلة بالعداء للفلسطيني خطوطها العامة ويشار الية بأنه صاحب فكرة اقامة جدار الفصل العنصري المقام على أراضي الضفة الغربية ويلتهم اجزاء كبيرة منها, ومواقفه السياسية لم تختلف عن رئيسه وتعينه مفاوضاً عن الجانب الاسرائيلي في أي مفاوضات مستقبلية لو استؤنفت معناه مزيداً من التسويف والمماطلة واضاعة الوقت واستنزاف للجهد ولم تفضي لشيء ان لم يكن هنالك مرجعيات وضمانات لاستئناف عملية تفاوضية لدى المفاوض الفلسطيني خبرة في ادارتها مع مفاوض اسرائيلي يتفاوض لأجل التفاوض فقط..! دون ان يتنازل عن مواقفه المعلنة ما يجعل التفاوض عقيماً ان لم يكن محدداً بأسس واضحة ومنهجية بائنة وجهات دولية راعية يمكنها نزع فتيل ازمة كارثية وتدهور يتدحرج نحو تفجر الوضع خاصة مع تزايد حالة الاحتقان السائدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب التعنت الاسرائيلي وعدم الانصياع الى شروط العودة للمفاوضات واهمها اطلاق الدفعة الرابعة من الاسري الفلسطينيين , ووقف الاستيطان في الضفة الغربية و القدس , وتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال مع نهاية ديسمبر من العام 2017م , وهذا هو الاختبار الاول امام حكومة نتنياهو المتطرفة.

لم تأت الحكومة الاسرائيلية بجديد وتصريحات وزرائها تبقي على الحالة الفلسطينية حصار , وتضيق و خنق ومحاولات الاذلال اليومي على الحواجز الاحتلالية والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وانعدام أي افق سياسي يؤشر للانعتاق و التحرر من الاحتلال و اقامة الدولة الفلسطينية التي ناضل لأجلها الشعب الفلسطيني ولازال, و قدم خلال مشواره النضالي التحرري مئات الاف الشهداء و الجرحى و الاسري و المفقودين دون ان يفقد الامل يوماً بالعودة الى دياره التي هجرها قسراً وطرد المحتل خارجها وهذا ما باتت تنشأ عليه العقلية الفلسطينية خاصة للأجيال الواعدة التي تتربي على حب وعشق فلسطين التاريخية ولن يكن بمقدور اجراءات احتلالية قمعية مهما بلغت ان تصادر فكرا ومعتقدا راسخا بحتمية العودة الى كل فلسطين التاريخية من بحرها الى نهارها دون الالتفات حينها لأنصاف حلول مرحلية تفضى الى قيام دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967م كانت ستفرضها ظروف عربية و اقليمية و دولية لن يكتب لها الصمود امام حالة التحدي للفلسطيني الواعد والمتمسك بأرض اجداده حينها ستفرض معادلات جديدة تسقط وتتهاوى معها اركان الاحتلال ودولته.

لن تكون هنالك فرص للتسوية وانهاء الصراع لطالما المجتمع الاسرائيلي يجنح ويتحلق حول غلاة الاستيطان و امراء الحروب و القتل و التدمير و يتم توفير الغطاء السياسي و المالي لهم من امريكا و تتساوق معها دول غربية ترتبط مصالحهم وتلتقي مع بعضها البعض تحاول ان تطرح مبادرة هنا او هناك او تُصرح تصريحاً للإعلام يحمل تهديدا او تلويحا باتخاذ اجراءات بحق الحكومة الاسرائيلية على ارض الواقع لا قيمة له ولم يُنفذ , و ان كانت هذه الدول معنية بتحقيق السلام في الشرق الاوسط عليها الضغط على حكومة الاحتلال وحل الصراع العربي الاسرائيلية و الزامها بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن كمرجعية اممية وحل القضية الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس من شأنها ان تجنب المنطقة برمتها الانزلاق نحو الحروب والمواجهة المفتوحة وتضرر المصالح والاحلاف بعد الولوج لطريق مسدود يصعب وتتعقد معه الاوضاع ويشبه حل الصراع مستحيلاً مع اشتداد الريح وتعالى السنة الحريق...

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط