الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انسحاب القوات التركية يعيد السلام إلى الشمال السوري

انسحاب القوات التركية يعيد السلام إلى الشمال السوري

تاريخ النشر: 2019-05-23 | 12:18

أعلنت هيئة الأركان العامة التركية عن بداية عملية "غصن الزيتون" في كانون الثاني/يناير عام 2018. ومن المعروف أن كان طرد الأكراد من ضواحي عفرين وإنشاء المنطقة العازلة في الحدود السورية التركية هدف العملية.
أثارت هذه الأعمال الغضب من قبل البلدان الأخرى لكنه قالت أنقرة على الفور إن وجود قواتها في سورية هو أمر مؤقت. وقد وعد أردوغان بإعادة هذه الأراضي إلى الشعب السوري. في الواقع تم انتهاء الأعمال القتالية 20 أذار/مارس عام 2018 بعد استيلاء القوات التركية على وسط مدينة عفرين. ونتيجة للعملية قُتلت وجُرحت مئات الأشخاص ومعظمهم من الأكراد. لا يبدو أنه سيغادر الجيش التركي الأراضي المحتلة في المستقبل القريب.
نشرت قناة "Kurdisran24" مواخراً الخبر عن إنشاء الجدار حول مدينة عفرين بأيدي وحدات القوات التركية. قال الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفيروغلو إنه يعتبر هذا العمل خطوة تالية في سبيل انضمام هذه الأراضي. وعلى الرغم من تأييد بعض الناس للتدخل الأجنبي فإنه لن يجلب السلام والهدنة. من الممكن أن تذكر أحداث السنة الأخيرة.
قبل كل شيء يجب القول عن الهجمات الإرهابية في عفرين ضد العسكريين الأتراك وفصائل الجيش السوري الحر. وأصبح تفجير السيارة أمام مقر ميليشيات "أحرار الشرقية" من أكبر الأعمال التخريبية. لم يتم العثور على الجناة ما يؤكد عطف السكان إلى نشاط حزب العمال الكردستاني.
وعلاوة على ذلك تم تفاقم الوضع الإنساني في الشمال السوري منذ بداية الاحتلال التركي. وإغلاق المؤسسات التعليمية والطبية التي ما وافقت السلطات المحلية الموالية لتركيا على أعمالها هو سبب أساسي لهذا التفاقم. وبعض من هذه المؤسسات تم تجهيزها كمقرات الفصائل.
وتؤدّي إعادة سيطرة حكومة بشار الأسد على المناطق الشمالية السورية إلى فتح المدارس والمستشفيات والمستوصفات. إذاً سيحصل الأطفال على التعليم والعجائز سيتمتعون بالمساعدة الطبية.
المثال على ذلك هو جهود الحكومة السورية بإعادة إعمار مناطق دمشق التي تم تحريرها من مسلحي هيئة تحرير الشام. أعلن مدير تربية دمشق عن انتهاء الأعمال في 57 مدرسة في شباط/فبراير عام 2019 وأضاف أنه تواصل الأعمال في 8 مدارس. ونشاهد نفس الوضع في جميع المحافظات المحررة.
وسيساعد استئناف عمل الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى في تخفيض تهريب السلاح والمخدرات وكذلك في قطع إمدادات الأسلحة إلى محافظة إدلب المجاورة ما سيؤدّي إلى خفض التوتر في المنطقة.
في الوقت الحالي الاستفزازات المستمرة من قبل المتطرفين هي سبب أساسي للاشتباكات. وتتجاهل تركيا هذه الأعمال لأنه يعتبر المسلحون أساسا للفصائل التي تقوم بالقتال ضد الأكراد. فيواجه هؤلاء المتطرفون بشار الأسد ولكن عندما سيخرج الجيش التركي من الأراضي السورية فتستطيع دمشق تطبيع العلاقات مع مسلحي الجيش السوري الحر وإعادتهم إلى الحياة السلمية مثل كان في جنوب سورية سابقًا. هناك وافقت حكومة البلاد مع المسلحين عن استسلام وتسليم الأسلحة مقابل تسوية الأوضاع ومنح العفو العام لهم.
ومن الضروري أن التذكّر عن مصير الأكراد. إذا كان الشمال السوري تحت سيطرة القوات التركية فستصبح عشرات الآلاف من الأشخاص الذين عاشوا في هذه الأراضي سابقاً لاجئين ولن يعودوا إلى بيوتهم بسبب خطر الاضطهاد والملاحقة من قبل السلطات التركية. بحسب معلومات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اكثر من 100 الف أكراد غادروا مدينة عفرين قبل احتلالها بالأتراك.
هذا وتعتبر عودة المناطق التي يراقبها الأتراك حالياً إلى إشراف حكومة بشار الأسد مرحلةً هامةً في طريق استعادة سيادة سورية ووحدة أراضيها. ويساهم ذلك في تعزيز السلام والأمن ليس في شمال البلاد فقط فحسب بل في الشرق الأوسط كله.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط