تاريخ النشر: 2017-04-17 | 10:47
تاريخ النشر: 2017-04-17 | 10:47
ما من شك بأن الرئيس التركي عزز من قوته في البلاد بعد صدور نتائج الاستفتاء، وأنّ هذه التعديلات الدستورية هي الأشمل منذ عام 1923 ، وبهذا يكون الشعب التركي منح رئيس البلاد صلاحيات كبيرة عبر الإدلاء بأصواتهم لصالح التعديلات الدستورية في استفتاء يوم أمس.. فالشعب التركي أدلى بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، التي ستحدد مستقبل النظام الديمقراطي في تركيا، وبهذه النتيجة أصبح الطريق ممهداً في تركيا لتغيير نظام الحكم في البلاد، والانتقال من النظام البرلماني القائم إلى النظام الرئاسي المنشود، وقال وزير خارجية تركيا عقب نتائج الاستفتاء بأنّ نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية ستجلب الأمن والاستقرار إلى تركيا، وستكون وسيلة لتحقيق الأهداف المنشودة لعام 2023، وبهذا ستدخل تركيا عهدا جديدا، وقد وصف الرئيس التركي ووزير خارجية تركيا والزعيم السابق لحزب الشعب الجمهوري دميز بايكال بأن الاستفتاء يعد الأهم في تاريخ تركيا، فالرئيس التركي قال بعد ما اتضحت النتائج بأن إقرار التعديلات هو نصر لتركيا، فالشعب التركي اتخذ قرارا تاريخيا وأنهى الجدال المستمر منذ 200 عام حول نظام الحكم في البلاد.. أما رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم فقد قال إن الاستفتاء الذي جرى الأحد على التعديلات الدستورية فتح صفحة جديدة في تاريخ تركيا الديمقراطي، والشعب اتخذ خياره ووافق على النظام الرئاسي، كما أنه أظهر مرة أخرى أنه لن ينحني أمام أي وصاية أو تدخل خارجي أو تهديد. وخرج الأتراك المؤيدون للتعديلات الدستورية إلى الشوارع، مساء الأحد، في عدة مدن تركية، احتفالاً بتقدّم نعم في الاستفتاء الشعبي.