الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكراها...

إنقاذ منظمة التحرير من مؤامرة تبهيتها ضرورة وطنية!

إنقاذ منظمة التحرير من مؤامرة تبهيتها ضرورة وطنية!

تاريخ النشر: 2019-05-29 | 03:28

كتب حسن عصفور/ مرت ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية يوم 28 مايو، باهتة جدا، وغابت روح الحضور الفاعل للممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، حتى من تلك الجهة التي تدعي أنها قيادة لها، رئاسة وتنفيذية ومؤسسات.

ربما يقال، ان الشعب يعيش "ظروفا" أكثر تعقيدا من التفاعل مع ذكرى التأسيس، خاصة في زمن تيه سياسي لم يمر على الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة وحتى تأسيس أول سلطة كيانية للشعب فوق أرض فلسطين، لكن الزمن السياسي الأردأ هو ما كان يفرض ذات الأساس لمنح المنظمة في ذكراها فعلا مميزا، تأكيدا على الدور والمهام.

لكن، الصدمة السياسية ذلك التجاهل "المقصود" من رئاسة المنظمة (تنفيذية ورئيس) على تمرير ذلك بهدوء غير مسبوق، وبلادة سياسية لا مثيل لها، وكأن الرسالة تعلن ان المنظمة أصابتها "شيخوخة"، ولم يعد لها من دور سوى الاستخدام المناكف ضد حماس والجهاد، وكل من ليس مع رئيس تنفيذيتها، ودون ذلك لا قيمة سياسية لها عندهم.

ولا يقتصر تبهيت منظمة التحرير، المؤسسة والدور على لامبالاة ذكراها، بل في عملها وحضورها، حيث بدأ تنفيذ "خطة مبرمجة"، لإنهاكها وتبهيت دورها وموقفها، في سياق تدمير قواعد الكيانية الوطنية، استكمالا للبعد الانقسامي، الذي أصبح السلاح الأهم لتغذية عناصر تدمير "الوجودية السياسية" الفلسطينية.

لم يكن صدفة، ان يرفض الرئيس محمود عباس نتائج لقاء بيروت يناير 2017، حول استعادة مكانة المنظمة والعمل على كيفية مشاركة حماس والجهاد في مؤسساتها لتكرس التمثيل الشرعي الكامل، وكانت مخرجات بيروت الأهم سياسيا لتعزيز المنظمة وتطويرها، وشارك الجميع في اللقاء الذي كان برئاسة أبو الأديب الزعنون رئيس المجلس الوطني، ومشاركة فتح (م7) وأمين سر تنفيذية المنظمة صائب عريقات، وكل قوى الشعب الفلسطيني.

رفض عباس لنتائج "لقاء بيروت" شكل صدمة سياسية كاملة، ومؤشرا ان هناك ما يتم تحضيره من خلف كل القوى الوطنية، وفعلا كشف عباس مخططه لتكريس الانقسام في المؤسسة الوطنية، وجر المنظمة الى مستنقع كارثي، عندما أعلن عن عقد مجلس وطني في رام الله يناير 2018، دون اتفاق وطني، وهو يعلم أن هذه الخطوة تتطلب تنسيقا كاملا مع أمن الاحتلال وموافقته على كل من سيحضر، وبالتالي يصبح "فيتو" الحضور بيد المخابرات الإسرائيلية.

ورغم مطالبة القوى المركزية عقد المجلس خارج سلطة الاحتلال، أصر عباس على ذلك، وهو يدرك ما سيكون من نتائج تقسيمية جديدة تطال منظمة التحرير.

ولم يقتصر موقف عباس على مكان انعقاد المجلس، بل ذهب الى خطوات لكسر ظهر "شرعية المؤسسة"، بتزوير شامل في القانون، عندما أقدم على شطب أعضاء من المجلس لأنهم رافضين لسياسته التكاملية مع دولة الكيان، ورفضه الالتزام بقرارات المجلسين الوطني والمركزي لفك الارتباط مع دولة الكيان ومؤسساته، وإعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012.

عباس وبصمت من البعض "الانتهازي" سياسيا، مارس تزويرا قانونيا علنيا في العضوية ولاحقا في نتائج ذلك المجلس، عندما رفض انتخاب رئيس صندوق القومي مباشرة من المجلس، المتبع منذ عام 1964، لكي يسيطر كليا على مقدرات المال الفلسطيني ليصبح سلاحه في ظل خلافه مع غالبية قوى الشعب، ويصبح "الولاء مقابل المال".

ولاحقا أجري عملية تشويه كامل لمسمى دوائر منظمة التحرير، ألغي دوائر وغير مسميات لتتفق ومخططه الخاص ضد منظمة التحرير، كانت لافتا جدا ان تكون "الدائرة السياسية" ودائرة الثقافة والاعلام" وشؤون المغتربين أبرز المستهدفة من المؤامرة الجيدة، وبديلا مسميات هزلية.

ولو راجع البعض المحترف بتسجيل يوميات العمل الوطني لاكتشف ان تنفيذية المنظمة منذ انتخابها في مجلس غير شرعي بدأت في استبدال الاجتماعات الرسمية بلقاءات تشاورية بمن حضر في مكتب أمين السر، دون أي اهتمام من رئيس التنفيذية.

وتكتمل فضيح كسر هيبة منظمة التحرير وتدميرها المنسق، عندما يتم "توزير أعضاء من التنفيذية" رغم انهم سلطة أعلى سياسيا وقانونيا، خاصة وان رئيس حكومتهم ليس عضوا في التنفيذية، وبذلك إقرار سياسي أن السلطة هي صاحبة القرار المركزي وليس منظمة التحرير، وتأكد ذلك في لعبة بروتوكولية عندما تم وضع اسم د. أشتيه بعد رئيس التنفيذية عباس وقبل أمين السر عريقات في لقاء جرى مؤخرا بدولة شقيقة.

تفاصيل لا متناهية تشير ان جوهر منظمة التحرير يتم تدميرها خطوة خطوة، وتغيير دورها ومهامها وافقارها سياسيا خدمة لتمرير المشروع المعادي للشعب الفلسطيني.

راجعوا مسارها منذ تولي عباس رئاستها بعد اغتيال الشهيد الخالد المؤسس ياسر عرفات، وبعدها قرروا...!

ملاحظة: الأطراف الفلسطينية لا تترك فرصة دون صراخ برفضها صفقة ترامب...لكنها مصرة ان تواصل مسارها كل على انفراد، متجاهلين ان الشرذمة السياسية لن تسقطها...بعض العقل يا هؤلاء لو كنتم صادقين!

تنويه خاص: بأسرع ما يمكن بهتت تجربة "التجمع الديمقراطي"...سقوط أمام المصالح الحزبية وبعض التكتيكات الانتهازية...اذا هاي القوى فشلت في تنسيق عملها بدكم فتح وحماس تنسق خطاها...حلم إبليس!

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط