تاريخ النشر: 2016-07-19 | 16:47
تاريخ النشر: 2016-07-19 | 16:47
على الرغم من طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كانت في مرمى بصر اثنين من الطيارين المتمردين اللذين كانا يقودان مقاتلتين من طراز إف-16. ولكن ومع ذلك تمكنت طائرته من مواصلة طيرانها إلى الجهة التي أراد أن يصلها.
فنظرية المؤامرة حاضرة في هذه المحاولة الانقلابية فوكالة رويترز أوردت هذه الرواية لكي تضاف إلى سلسلة نظريات المؤامرة التي تتوالى منذ ليل الجمعة-السبت والتي بمجملها تحاول الاشارة بأن محاولة الانقلاب كان زائفة، وأنها من تدبير أردوغان نفسه.
وبحسب ما ورد في في رواية رويترز أن إردوغان كان راجعا إلى اسطنبول من مدينة مرمريس ، وأن “طائرتين على الأقل من طراز إف-16 تحرشتا بطائرته أثناء طيرانها في الجو، وقالت الوكالة: لماذا لم تطلقا النار على طائرة الرئيس فهذا يعتبر لغزا، كما أنه الذي عمق اللغز كان تصريح مسؤول رفيع المستوى والذي قال بأن أردوغان أفلت من الموت بفارق دقائق.
كما أن قناة الأناضول قالت بأن رئيس الوزراء التركي استهدف بشكل مباشر في اسطنبول خلال محاولة الانقلاب، لكنه ونجا بأعجوبة وقبل تداول هذه الروايات عبر وكالات الانباء، وقبل اتهام المنظر الاسلامي فتح الله غولن أردوغان بالانقلاب، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءات بهذا الشأن منذ الساعات الأولى صباح يوم السبت.
فعلى رغم من تعدد أسباب فشل الانقلاب، بما فيها قلة المشاركة من قطاعات واسعة من الجيش فيه، فهناك من يصر على أن الانقلاب كله زائف، وأن أردوغان نفسه يقف وراءه لاكمال قبضته على الجيش. ومما لا شك فيه بأن كثرة التي تنفذها الحكومة التركية في صفوف الجيش وقطاعات أخرى من قضاة ومحافظين ومسؤولين إنما تعزز وعززت هذه الادعاءات .