الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

انهم وكلاء الإرهاب !

رغم تأخر صدور قرار الحكومة المصرية، بشأن اعتبار تنظيم "الإخوان المسلمين" جماعة إرهابية، إلا انه ومن جهة نظر معظم المراقبين والمحليين السياسيين داخل مصر وخارجها يعتبر انجاز وطني بكل المعايير ، فما نشهده اليوم بمصر وبلدان عربية أخرى من أفعال هذا التنظيم ومن يناصره لدليل قطعي ينفي كونهم مجرد جماعة دعوية أو تنظيم ديني أو حتى سياسي ، فهم مثال حي للإرهاب الجماعي الذي تموله منظمات ومؤسسات ودول بعضها بشكل علني والأخر بشكل خفي لتحقيق أهداف ومصالح شيطانية وفي مقدمتها تحويل الوطن العربي الى دويلات طرية يسهل قضمها واحدة تلو الاخرى !

وهم في هذا السياق لا يكتفون بالإرهاب الجسدي من قتل وتنكيل ، بل يلجئون أيضا للإرهاب الفكري والتهجير والتخريب في مؤسسات الدولة وبث روح المذهبية والعرقية !

فمن قال ان الإسلام يدعوا الى ترويع الآمنين وتكفير من لا يتبع الجماعة وفكرها المريض والمتخلف ؟

وأي دعوة إسلامية تلك التي تعتمد القتل ، منهاج ووسيلة لنشر أفكارها المسمومة وتهميش الآخرين وخدمة أعداء الإسلام والمسلمين ؟

وهل من الإسلام الصحيح والإخاء والمساواة والإنسانية ، قتل المسلم بغير حق ، وعقد الأحلاف مع المخابرات الأجنبية وجعل إسرائيل عدوة الإسلام والبشرية الأولى ، الصديق العزيز ؟!

ان كل أوراق التوت في العالم ، لن تغطي عوراتهم ونفاقهم الذي كشفته الشعوب ، فالإرهاب في دمائهم ، ومخطئ من ظن ان هذه الصفة مكتسبة نتيجة ظروف فرضت على هذه الجماعة أو ردة فعل أنية مرتبطة بحدث معين ، فهم قتلة وأياديهم ملطخة بدماء الأبرياء من المسلمين والمسيحيين ، والأدلة دامغة ، وما يفعلونه الان ليس بالأمر الغريب أو الجديد ، فهي صفة موروثة منذ بداياتهم ، فنهج الإرهاب والقتل في عرفهم بدأ في 6 يوليو من عام 1942، عندما ألقوا القنابل على معارضين لهم في محافظة بورسعيد بمصر المحروسة وقتل في الحادث ، مواطن وأصيب آخرين….

لقد حان الوقت ومع هذا السيل الجارف من الإرهاب الدولي الذي تمارسه حركة الإخوان المسلمين في أرجاء المعمورة ، أن نقر بأنها وان أنكرت ، جماعة تقوم على دعائم الفكر الماسوني وتؤمن به إيمان مطلق ، فقد حققت أهم ركائز هذا الفكر حين بثت سموم النـزاع داخل البلد الواحد ونشرت روح الأقليات الطائفية والعنصرية ، بالإضافة الى إلغاء العقول في فكر منتسبيهم وإحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم دون تفكير أواعتراض ، اعتمادا على أنهم قوم ربانيون ولا يخطئون !!

نعم هم فرع أصيل من الفكر الماسوني ولنقرأ ما كتبه الشيخ الغزالي في كتابه "كفاحنا الإسلامي في العصر الحديث" في طبعته الصادرة 1963، من إن حسن الهضيبى " المرشد الثاني لجماعة الإخوان المسلمين أكتوبر 1951م " لم يكن وحده ماسونيا ؟ بل إن سيد قطب" رئيس قسم نشر الدعوة في الجماعة " ارتبط مع الماسونية بصلات، وكتب فى صحفهم مقالا بعنوان "ولدت لأكون ماسونيا"!

أنهم قوم لا يؤمنون بالأوطان ولا بالحدود ، ولا بالإسلام المعتدل الذي فطرت عليه البشرية ، ولذلك أنجبوا ذراع دموي ، عرف بتنظيم القاعدة الذي انتشر بطول وعرض المعمورة ، ليصبح وكيلاً عام لخدمات الإرهاب الدولي ، وقد وفروا له الأموال والتدريب العسكري المناسب ، ليحققوا ما أسموه بحلم التمكين في الأقطار العربية ومن ثم الانطلاق نحو دولة الخلافة المزعومة !

وهم لم ولن يتراجعوا عن فكرهم الإرهابي ، وما تفجيرات مصر وباكستان والعراق والصومال وأماكن شتى من العالم ، إلا دليل فعلي على وصفنا لهم ، ومن هنا فعلى الأنظمة العربية والإسلامية المعتدلة بل والعالم كله ان يتنبه لهذا الخطر المحدق بأوطانها وان تعلم ان هذا التنظيم وان لبس عباءة الإسلام شكليا إلا ان جوهره بعيد كل البعد عن ديننا الوسطي المعتدل قال تعالى " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" (البقرة: 143).

 

 

 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط