تاريخ النشر: 2017-04-22 | 19:42
تاريخ النشر: 2017-04-22 | 19:42
ينهشونها علانية دون خجل أو خوف ، كل التفاصيل تدل على جريمة بشعة ترتكب فينا ، القتلى وجوههم واضحة والدماء في كل أنحاء المدينة .
لحمها عالقاً في أنيابهم وأظافرهم مغروسة في خصرها ، شوهوا وجهها ومزقوا ثوبها ، ليس "اغتصاب" فليس فيها ما يشبع غريزتهم ، أنه مجرد انتقام من مدينة لم يستطيعوا كسرها .
أبنائها يمجدون القتلى ، ويساعدونهم في إنهاء مهمته بالقضاء عليها ، يحدث أن يسقط "مسؤول" في فخ الفساد وتغليب مصالحه على مصلحة الوطن ، ويحدث أن تسقط "حركة"، ولكن أن تسقط قيادة شعب بأكمله في وحل غبائها وأنانية مصالحها ، إنها نكبة "فلسطين" الجديدة .
إنهم يقطعون الكهرباء والاتصالات والانترنت عنها ، يغلقون المعابر في وجهها ، إنهم يخنقونها ويقطعون رواتب موظفيها ، ويفرضون الضرائب عليها ، ومن التوظيف والطموح يحرمون شبابها ، وهذا ليس عمل وطني أو "دواء مُرَ" لذلك .. صدقوني لو كان كذلك ، فلماذا هم ينعمون في خيرنا ونحن نغرق في ظلمهم لنا ؟! .
"حماس وعباس" ليسوا إلا أدوات نجح العدو في استغلالها ، يجب أن نقلعهم قبل أن يقلعونا ويقعلوا الوطن معنا .
وهنا أعتذر لأسرانا الأحبة ، لم نكن نود أن نقول كلمة بعيدة عن معركتكم المقدسة مع الاحتلال ، ولكن للأسف واقعنا ليس أفضل من واقعكم داخل السجون .