تاريخ النشر: 2021-02-04 | 20:45
تاريخ النشر: 2021-02-04 | 20:45
ربما اجمل ما يمكن قوله اليوم فى تعقيبي على تصريح رئيس الوزراء الفلسطينى محمد اشتية ، والذي تناول فيه أوضاع موظفى السلطة الوطنية بقطاع غزة واجراءات تصويب اوضاعهم ، واعتقد جازما ان كثيرا من الاخوة الذين طالهم الظلم والجور وعدد غير قليل من المتشككين بما احتواه هذا التصريح سينتابهم الريبة مما سمعوه ! لماذا اليوم والانتخابات على الابواب .
الواقع اننى لا أريد ان اشاركهم بما سيخلصون اليه من تحاليل وتنجيم وحتى براهين ما يهمنى حقيقة ، ان ماورد على لسان رئيس الوزراء هو اقرار رسمي موثق بالصوت والصورة ، بان خلل قد وقع طوال عقد ونصف بحق الموظفين هنا وقد دقة الساعة لازالة هذا الغبن .
لن ادعى طيبة لا متناهية تصل لحد التنازل عن حق اساسي لى ولأسرتي ، اتجاه سلطة تفانيت بخدمتها واعطيتها من أملك من عطاء وجهد كانت تمثلني ولا زالت ، والتزمت بتوجيهاتها ، ولكنى أؤمن حقا ان ضريبة الانتماء للوطن الاسير تفرض علي مثل هذا الصمت تجاه سلوك ما كان ينبغى ، ان ينفذ منه شىء قطعيا ولكنه جرى وللأسف طوال سنوات عديدة أدمت القلوب . لست ملاكا ولكنى حقا وللمرة الالف أقول حين أمر بجانب بيت كل فلسطينى وفيه أسير أو جريح وما أكثرهم أرى نفسى وبصدق صغيرًا أمام ؛ تضحياتهم بل اننى لا أرى نفسي مطلقا أمام بيوت الشهداء الذين ضحى أبناؤهم بارواحهم وبحياتهم مقابل ان نحيا نحن بكرامة فوق أر ضنا ويشار الينا بالبنان كشعب مناضل ومقاوم ومكافح فى وجه طاغوت العصر الاحتلال ومستوطنيه .
ما يهمنا هنا ان يشعر جميعنا أننا فى مركب واحد نتقاسم لقمة العيش على هذه الأرض وحلمنا واحد وهدفنا واحد ، فهى سر انتصارنا ومفتاح العودة لفلسطين .