الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أن تنحاز لقضايا وهموم شعبك ..انت وطني بامتياز .!

أن تنحاز لقضايا وهموم شعبك ..انت وطني بامتياز .!

تاريخ النشر: 2016-01-06 | 16:08

"احترام معاناة الناس والبُعد عن السجال الاعلامي" شعار يحتاج إلي تطبيق أمين وصادق وألا يكون مُجرداً من مضمون يُقصد منه النأي بعيداً عن مسببات السجال الأساسية واحترام معاناة الناس..! لتصبح هماً وطنياً واجباً مع اهمية اتخاذ خطوات عملية ملموسة تخفف من معاناة الناس في قطاع غزة تحديداً..! المُرهق المُتعب بِفعل ازمات وهموم تطارده ولا تبرح ان تغادره مع انعدام أي بصيص أمل يلوح في الأفق السياسي القاتم تَسبب بها الاحتلال الاسرائيلي واجراءاته العنصرية وسياسة الغطرسة السائدة والمُتبعة بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المُحتلة تصاعدت خلال العقد الأخير بعدما ضرب حصاراً خانقاً حول قطاع غزة يتواصل منذ منتصف يونيو من العام 2007م بذريعة سيطرة حركة حماس ومنع دخول السلع و البضائع والمواد الخام , واستهدف بالقصف و التدمير المقصود المنشآت الصناعية و الانتاجية و الاقتصادية , والبني التحتية وقطاعات حيوية وخدماتية بهدف التضيق و الخنق وخلق ازمات متلاحقة تركت تداعياتها الملموسة علي سكان قطاع غزة ويصعب حلها وهذا ما تم تحديداً, وفي ذات الاطار زاد من وتيرة البناء الاستيطاني ومصادرة أراضي المواطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس التي يتعرض سكانها الفلسطينيين ومقدساتها واحياءها العربية لهجمة استيطانية شرسة دون الانصياع لأي من بنود اتفاقية جنيف الرابعة ونصوص القانون الدولي أو الأخذ بعين الاعتبار الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المُعترف بها في الأمم المتحدة كدولة بصفة عضو مراقب تم رفع علمها الوطني فوق مقار المؤسسة الدولية يوم 30/9/2015م مستفيدة بذلك من الدعم الامريكي وغياب الارادة الدولية الجادة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانعدام أي مواقف عربية أو اسلامية يُمكنها أن تُشكل ورقة ضغط ذات تأثير..! ويُضاف لذلك سبب آخر رئيس أثر مباشراً على النضال الوطني الفلسطيني الوحدوي وترك آثاراً كارثية على الحالة الفلسطينية بكافة مكوناتها انقسمت معه الآراء وتباينت المواقف واوجد تُربة خصبة للجدال و النقاش والسجال ومزيداً من الشقاق والخلاف خلقها انقسام بغيض له انعكاساتها وتأثيراته علي المشروع الوطني التحرري ومُجمل نواحي الحياة علي مساحة الوطن المثقل بالهموم والمآسي..

في قطاع غزة علي وجه الخصوص يعيش المواطن معاناة متجددة لا تنتهي تركت اثارا كارثية علي مجمل نواحي الحياة خلقت ظروفاً انسانية واجتماعية واقتصادية صعبة لها اسبابها الجوهرية كان الحصار الخانق الذي تفرضه سلطات الاحتلال دوراً رئيساً وساهم الانقسام في دخول الحالة الفلسطينية غِمار الجدال والسجال السياسي والاعلامي ومرحلة جديدة خلقت ازمات ومعاناة مع انقسام النظام السياسي اثرت على الواقع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة , وبقي الوضع المنقسم علي حاله رغم محاولات عدة واتفاقيات عديدة جميعها لم تنهي حالة الانقسام دون الاخذ بعين الاعتبار الاخطار المحدقة بالمشروع الوطني التحرري, والاساس ان يتم الوفاق على برنامج سياسي وطني نضالي موحد لمواجهة سياسات الاحتلال العنصرية بحق الارض والشعب الفلسطيني تراعي مصالحه الوطنية العليا وتعمل على تمكين جبهته الداخلية بعيدا عن التجاذبات ومعالجة اسباب واثار انقسام الخاسر الوحيد فيه المواطن البسيط وقضيته , والرابح الحصري من بقاءه الاحتلال ومن هم مستفيدون من بقاءه.

لم يكن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بعيدا عن الخلاف الناشئ بفعل الانقسام وخلال العام المنصرم طفت علي السطح ازمة المعبر بعد اغلاقه المتواصل وعدم تمكن الغزيين من التنقل والسفر خارج القطاع المحاصر الا لأيام لا تتجاوز 22 يوماً فُتح خلالها في كلا الاتجاهين لساعات محدودة لم تكن كافية ما فاقم الاوضاع والمأسوية الصعبة واحبط امال عشرات الاف ممن يطمحون بالسفر الى وجهات مختلفة دون ان يتمكنوا, وبقى المعبر مغلقاً لأسباب اهمها غياب اجهزة حكومة التوافق الوطني عن ادارة المعبر وهذا يأتي ضمن عدم بسط الحكومة نفوذها على كل قطاع غزة وعدم تمكنها من ادارة شؤونه الحياتية واليومية , ورفض الجانب المصري فتح المعبر من طرفه على مدار الساعة لأسباب خاصة به تمحورت حول رفضه استئناف عمل المعبر دون وجود دوائر السلطة الشرعية والاوضاع الامنية الصعبة في شبه الجزيرة سيناء , وازمة معبر رفح لم تكن الوحيدة التي تُعانيها غزة وهناك رزمة من المشاكل والازمات المتلاحقة و المتخمة لها تداعياتها , واثارها السلبية تسببت بأوضاع مأساوية لفئات وشرائح عديدة لازالت تعاني مع البطء الشديد في اعادة اعمار ما دمرته اعتداءات همجية متعاقبة تعرضت لها غزة كان اخرها صيف العام 2014م وبقاء الالاف منهم بلا مأوى تتوفر فيه ادنى مقومات الحياة الآدمية, والانقطاع المتواصل للكهرباء وانتشار الفقر وانخفاض مستوى دخل الفرد الى ادنى مستويات بحيث لا يتعدى 6$ يومياً, وازدياد نسبة البطالة وبلوغها اعلي معدلاتها بين الخريجين دون أي مؤشر لحل مشاكلهم ,والحديث عن مشاكل غزة لا ينتهي عند هذا الحد وهنالك تأثيرات اجتماعية للحصار و الانقسام معاً اثرا بشكل سلبي علي النسيج المجتمعي ..

تشهد غزة حراكاً فصائلياً يناقش مبادرات ومقترحات بشأن حل أزمة معبر رفح تتمحور بنودها حول التوافق الفصائلي على شخصية وطنية تحظى بإجماع الكل الوطني تتولى مسؤولية ادارة معبر رفح عن الجانب الفلسطيني وعرض المقترح علي حركة حماس لدراسته والرد عليه ,وبات المواطن الغزي بانتظار الرد مع ما يحوذه الامل بتوافق جميع القوي و الفصائل بما فيها حركة حماس على آليات تفسح المجال امام انهاء ازمة معبر فتح الحدودي والتخفيف عن كاهل المواطنين وتسهيل تنقلهم وسفرهم مع ما يُمثله المعبر الوحيد من متنفس للغزيين وحلقة وصل الي العالم الخارجي وهنا الاختبار الحقيقي لجميع الفصائل والقوي الحية من خلال سؤال الاجابة عليه مباشرة دون التفاف او مراوغة او انتقائية للمفردات او ابراز قدرات تنم عن ذكاء خارق..! هل أنتم قادرون على تجاوز مصالحكم ومكتسباتكم الحزبية الى مصالح أشمل وأعمق وأهم وتعملوا على معالجة الازمات المثقل بها شعبكم وهو من صمد وثبت وضحي بكل ما يملك ونام في العراء بلا مأوي و لا كهرباء ولا مياه صالحة للشرب ولا عمل وبلا دخل وتستمر حياته رغماً عن كل ما يُحيط به ضيق وضنك عيش وقهر..! الا يستحق شعب مناضل وُلدت جميع فصائله من رَحمِهِ ومثل علي الدوام الحصن الحصين و الحضن الدافئ لمقاومته بكافة انتماءاتها ان يعيش كريماً عزيزاً..!

المطلوب والمُلح والضروري الانحياز لفلسطين التاريخ والجغرافية وهموم وعذابات كل ما هو فلسطيني اينما وُجد بغض النظر عن لونه الحزبي وانتماءه السياسي والتفرغ لهموم وطنية تمس الوجود الفلسطيني وقطع الطريق على الاحتلال وسد الذرائع امام استغلاله حالة الانقسام القائمة في المحافل الدولية وابراز الفلسطينيين منقسمين علي انفسهم ولا يوجد شريك قوي للسلام وهذا ما عمدت الية سياسة دولة الاحتلال وخطابها الاعلامي وعلي الدوام تحاول تعزيز الانقسام واطاله امده وتنفيذها مخططاتها التوسيعية والتهويدية على حساب الحقوق الفلسطينية , مع كل ما يُحدق بالقضية الفلسطينية من مخاطر تبقي الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانة قوية وصمام امان وهدف كل فلسطين وطني غيور على قضيته التي تمثل جوهر الصراع في المنطقة وتكاتفت جهود وطاقات الفصائل الفلسطينية ومؤسسات مجتمع مدني وفعاليات من اجل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وحل ازمات ومشاكل وهموم الناس , ومواجهة اجراءات و سياسات دولة الاحتلال موحدين اقوياء سواء في الميدان او في المحافل الدولية..

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط