تاريخ النشر: 2018-04-24 | 18:56
تاريخ النشر: 2018-04-24 | 18:56
هي أيام حاسمة أمام شعبنا الفلسطيني للدفاع عن المؤسسة الفلسطينية .. التي دفع شعبنا ثمن وجودها كل غالٍ ونفيس .. وقدم التضحيات والشهداء والأسرى والجرحى على درب التحرير .. وهي متمثلة بالمجلس الوطني الفلسطيني - البرلمان الفلسطيني - الذي من المفترض أن يتخب فيه الشعب نوابه .. ومنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها .. وهي التي من المفترض أن تمثل القيادة للكل الفلسطيني ...!!
إن ما يقدم عليه الْيَوْمَ السيد محمود عباس أبو مازن .. بإصراره على عقد المجلس الوطني بهذا الشكل وبهذه الصبغة والصيغة زماناً ومكاناً .. وبدون توافق فلسطيني .. سيؤدي حتماً إلى ضرب النظام السياسي الفلسطيني برمته ...!!
وما إصرار السيد محمود عباس أبو مازن .. على عقد جلسة للبرلمان الفلسطيني بهذه الحدة والتعجرف .. ويستثني منها ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني.. إلا إمعاناً في تكريس سياسة رفع العصا في وجه شعبه.. والتفرد بالقرار الفلسطيني .. وهو يعني إصراراً منه على توريثها .. وهو بذلك يعمق الشرخ والإنقسام
...!!
إن ما يريده السيد محمود عباس الْيَوْمَ ويهدف إليه من انعقاد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني .. وهو غير المعلن ... وهو الحصول على شهادة حسن سيرة سلوك من المجلس الوطني المفصل على مقاسه وبترتيبه وبإشرافه على أدق تفاصيله .. وهو يريد تأيداً لسياسته التي يسير فيها ونرى آثارها الكارثية المدمرة على تفاصيل الشأن الفلسطيني في كل مفاصله ...!!
وهو سيقوم في الجلسة الإنقسامية غير الشرعية للمجلس الوطني .. بتوزيع جوائز على من استجلبهم ومن أخضعهم من المصفقين له .. وستكون هناك منح وجوائز متعددة ومفصلة ومركبة حسب رؤيته .. منها المالية .. ومنها توزيع المقاعد لأعضاء اللجنة التنفيذية .. وغير ذلك من جوائز الترضية المبسترة ..!!
وبهذا سيشكل لنفسه غطاءاً وطنياً من نواب الشعب الفلسطيني في المجلس المزعوم ...!!