تاريخ النشر: 2023-08-21 | 10:38
تاريخ النشر: 2023-08-21 | 10:38
نسير عبر أثير صفحات الشبكة العنكبوتية كما نحن متعودين أما لمطالعة بعض الأخبار أو لمتابعة ما يدور من حولنا من أحداث متواصلة على كافة الأصعدة اما السياسية أو الاقتصادية أو حتى الاجتماعية منها وأحيانا المشاركة عبر بعض الحوارات الهادفة فيما بين الناطقين بالعربية من كافة أصقاع الأرض ومناقشة كافة قضايا الساعة وخصوصا ذات الطابع الفلسطيني والعربي منها نختلف ونتفق تعلو الأصوات احيانا ... تحتد النقاشات .... ذلك الشاب يتحمس لفكرته بل يتصدر موقف تنظيمه ..... الأخر يخالفه الرأى صاحب فكرة حزبه المختلف ويسير يومنا وتمضى أوقاتنا وينصرف كل منا الى عالمه الخاص .....
يخرج علينا كائن عبر صفحات الأنترنت وأكثر ما ينطبق عليه الا صفة الكائن لأنه أنسلخ عن الصفات البشرية والمصيبة أنه يعتبر ذاته ممثل كوميدي عبر اليوتيوب لكننا لا نجد أثقل من دمه ولا يمت للكوميديا بأي شىء من الصله حتى كوميديا المهرجانات والفن الهابط يتبرأ منه كفنان كوميدي ..... فيصف أهل مدينة دير البلح بأنهم ينامون باكرا بعدما يصل ذلك الشيء الى مدينة دير البلح متلصصا ليلا ويتسأل بأسلوبه الابله أين هم أهل دير البلح ؟؟؟ ويجيب على نفسه أهم ينامون مبكرا
أيها المسكين أذا صح كلامك فأن سكان المدينة ينامون باكرا حتى لا يشاهدون وجهك العكر في الواقع او على صفحات الانترنت ولايحبذون سماع صوت امثالك النشاز ولتعلم يا عدو نفسك أنت وغيرك ممن يتهكمون ويسخرون من البشر لا مكان لهم بين ظهرانيننا بل أن مواقع الانترنت الهابطة تزخر بأمثالك وبأمكانك أن تجد نفسك هناك بدلا من السخرية من اناس طيبون أجمل ما نصفهم بأنهم طيبون كرماء ذو أخلاق حميده لا يلتفتون الى رعاع القوم ويتجاوزون عن المسىء مثلكم يستحضرني هنا مقولة الحاكم العسكري لمدينة دير عندما كان يجتمع بمخاتير ووجهاء مدينة دير البلح بالاكراه في زمن الانتفاضة الأولى مهددا اياهم ومتوعدا بعدما يقول ماذا جرى لكم يا أهل دير البلح ( فأنتم تنامون باكرا ) ويقصد هنا التلويح بالتهديد والوعيد لسكان المدينة جراء الاعمال الانتفاضية اليومية التى كان يمارسها ابطال مدينة دير البلح ومخيمها وكذلك باقى مدن ومخيمات القطاع الصامد في زمن لم يكن لأشباه الرجال مكان في زمن كان فارس عود بحجره الصغير وكفه الأصغر يواجه دبابة الميركافا عذرا منكم فنانى فلسطين فلتشطبوا مدعين الفن من عضوية نقابتكم
أن كل من يردد هذه الاكذوبة الصهيونية بأن اهل مدينة دير البلح ينامون باكرا هو يردد ما قاله الحاكم الأسرائيل قبل ذلك حتى ينال من عزائم المناضلين في حينه ولا تكونوا كالببغاوات التى تردد مالا تعقل او تفهم ومن على صفحات مجلة امد الغراء نثمن دور القائمين على هذا الصرح الاعلامى الفلسطينى المتميز ونطالب أولئك المتهكمين والساخرين من الأهل في دير البلح بتقديم الاعتذار لما صدر منهم من اساءة وسخرية بحق اهل المدينة لأن ذلك الفعل المشين لا يرقى لمستوى انسان مدعيا زورا أنه فنان فالفن هو رسالة هادفه يحملها ويجسدها أنسان بمعنى الكلمة يحمل بين أضلعه قيما أنسانية عالية يوصلها للمتلقى بالحب والاخاء والمودة لا بالسخرية والازدراء.