تاريخ النشر: 2020-11-30 | 14:40
تاريخ النشر: 2020-11-30 | 14:40
بسبب التوتر وقلة الخبرة والخوف من الرفض، يقع الكثير من الشباب، خاصة الخريجين الجدد في أخطاء كثيرة بالمقابلات الأولى، ثم يتعلمون من الرفض مرة بعد أخرى أهم أخطائهم التي حرمتهم الوظيفة التي يريدونها. لذلك التقى "اليوم السابع" بعدد من الشباب الذين يتحدثون عن أبرز أخطائهم في المقابلات الأولى.
يقول "أحمد محمد عبد المنعم"، ويعمل مونتير:" في بداية دخولي سوق العمل عملت كذا انترفيو، وكانت الغلطة إني تنازلت عن حاجات كثير من أجل قبولي في الوظيفة". وأوضح "قبلت بالعمل لفترة أطول بمقابل أقل، وشغل من غير ساعات محددة، لكن بعد كده عرفت إني لازم أدى كل حاجة حقها وأكون واضح من البداية".
أما باسم علاء، الذى يعمل مندوب مبيعات بإحدى الشركات فقال: وقعت في الانترفيو الأول بعدة أخطاء وهى عدم التركيز في المقابلة الشخصية، والتفكير طويلا عند الرد على الأسئلة. كان الخوف من رفضي سبب الارتباك، أما الصح فالمفروض كنت أرتب أفكاري، ويكون عندي ثقافة في جميع المجالات وأتكلم بطريقة سهلة ومباشرة حتى أقنعهم بنفسي.
ومن جانبها لخصت ريم خالد، الموظفة بأحد البنوك، أخطاء الانترفيو الأول في طريقة التحدث أو الكلام في المقابلة، وأوضحت "كلامي كان قليل جدًا في الإجابة على الأسئلة، فضلا عن عدم درايتي بطبيعة العمل في الشركة، فكان يجب أن يكون لدى حماسة للعمل، وقدرة على إبراز إمكانياتي، بجانب إبراز لغة الجسد لأنها جزء مهم في أي وظيفة، فهي جزء أساسي في العمل.
فيما قالت نسمة العوضي التي تعمل مدرسة، إنها وقعت في أخطاء عدة بأول "انترفيو" منها عدم الثقة في النفس، وعدم استخدام لغة جسد بشكل صحيح، فضلا عن المبالغة في المظهر، وعدم دراسة مكان المقابلة.
وقالت نور باسم، وتعمل معدة برامج تليفزيونية، إن أخطاء المقابلات الأولى بالنسبة لها تتلخص في التحدث بشكل سريع، والتأخر عن الميعاد المحدد، وعدم الاطلاع على المعلومات العامة.
أما أسماء محمد فتذكر من الأخطاء التي وقعت فيها أنها ارتدت جاكيت يحمل الكثير من الرسومات حيث قالت: "كانت شركة انترناشونال وكان ليهم جو ويونيفورم معين، مكنتش اعرف إن الانترفيو يتضمن أول انطباع ليهم عن مظهرك وكنت رايحة بجاكيت مليان تطريز وبيلمع، واداهم طبعا انطباع وحش عن شكل لبسي وإن أدائي هيبقى غير جاد في العمل.