تاريخ النشر: 2017-09-10 | 15:10
تاريخ النشر: 2017-09-10 | 15:10
أمد/القدس: زار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر اسرائيل و الأراضي المحتلة ، في الفترة الواقعة بين 05 الى 08 سبتمبر ، وحمل الرئيس خلال زيارته ملفين أساسيين أرتأت اللجنة الدولية أنهما الملفان الأكثر أولوية في هذا الوقت.
أولا : التبعات الانسانية الوخيمة للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية
ثانيا : الأوضاع الانسانية المتدهورة بشكل مستمر في قطاع غزة بفعل القيود المشددة المفروضة على حركة الأفراد والبضائع.
التقى رئيس اللجنة الدولية أثناء زيارته بممثلين عن المجتمع المدني ، المدنيين المتأثرين بالأوضاع الانسانية الراهنة ، و مسئوليين سياسيين على أعلى المستويات في غزة ، رام الله، القدس و تل أبيب.
و اختتم رئيس اللجنة زيارته بمؤتمر صحفي في القدس يوم 07 سبتمبر و أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي :
استهل السيد بيتر ماورير المؤتمر الصحفي بمشاركة شعور قوي تولد لديه أثناء الزيارة من فقدان الأمل بين الناس في الضفة بفعل النشاط الاستيطاني و تأثيره على مناحي الحياة وعلى قدرة الناس على الوصول الى أراضيهم و في قطاع غزة بفعل القيود المفروضة على الحركة وارتفاع معدلات البطالة و أزمة الكهرباء الخانقة التي يمرون بها.
تمحور المؤتمر الصحفي حول النقاط التالية :
المستوطنات والتي تشكل مصدراً من المصادر الأساسية للآهتمامات القانونية والإنسانية التي تشهدها طواقم اللجنة الدولية يوميًا في الضفة الغربية والقدس الشرقية. حيث قيدت الأنشطة الإستيطانية حرية الفلسطينيين في الحركة والتنقل وغيرت إلى حد كبير النسيج الإجتماعي والإقتصادي لمجتمعات بأكملها في الأراضي المحتلة.
كما أنها حدت من قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومواردهم الطبيعية وقللت من فرصهم في التعليم والعمل وساهمت في نشر حالات عنف متكررة بين كلا الجانبين كما أفضت إلى التهجير. وتتعارض الأنشطة الاستيطانية مع الأحكام الأساسية لقانون الإحتلال ولا تتماشى مع روحه وأهدافه. نوه رئيس اللجنة الدولية الى أن سياسات التوسع الإستيطاني التي مارستها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في العقود الماضية سهلت عملية فرض الأمرالواقع بضمها لأجزاء كبيرة من الأراضي المحتلة.
و أوضح كيف شكلت السياسات المحيطة بالنشاط الإستيطاني العامل الأساس لمعظم التحديات الإنسانية التي نتعامل معها بشكل يومي. ومع رؤية الحقائق على الأرض جدد رئيس اللجنة الدولية دعوته العاجلة للأطراف لضرورة احترام القانون الدولي الإنساني كوسيلة أساسية تساعد في تقليل المعاناة الإنسانية وفتح الطريق نحو سلام مستدام. كما دعا لمعالجة العواقب القانونية والعملية المتعلقة بالأنشطة الإستيطانية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من عملية صنع السياسات المشروعة والمسؤولة.
القضية الأخرى التي توقف عندها هي غزة، حيث شهد الوضع الإنساني في الأشهر الأخيرة تدهورًا متسارعًا ومثيرًا للقلق. فالقيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع والتي تزيد الخلافات الفلسطينية الداخلية من وطأتها، تفصل غزة عن باقي دول العالم وتضيق الخناق على اقتصادها. و استعرض السيد ماورير تأثيرها على كل مناحي حياة سكانها وكيف تعيق حصولهم على الرعاية الصحية والمياه والطاقة.
نوه أن المساعدات الإنسانية المقدمة حاليًا تمنع انهيار بعض الخدمات الأساسية ولكنها ليست حلًا مستدامًا وبالتالي يجب العمل على إيجاد حل دائم لا يطرحه إلا اللاعبين السياسيين الأساسيين. ولهذا الغرض، دعا رئيس اللجنة إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس لبذل قصارى جهدهم وللعمل فيما يصب في منفعة السكان المدنيين في غزة.
و اختم كلمته بالتأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي الانساني من أجل تخفيف المعاناة بين المدنيين