تاريخ النشر: 2022-02-20 | 11:48
تاريخ النشر: 2022-02-20 | 11:48
آهٍ يا عُروبَتي ما الذي دَهاك
كأَنَما تَمضينَ اليومَ للهَلاك
فما الذي بِربكِ قد أضناك
بَعدما كُنتِ يوماً في عُلاك!!
***
زعاماتُ اليومَ للتطبيعِ في سِباق
والشقيقُ معَ الشقيقِ في شِقاق
لا أخوةً لكَ يا أَخي .. لا رِفاق
تاهَتْ الخطواتُ في كُلِ زُقاق!!
***
صالَ وجالَ الأعداءُ في رُباك
حُروبٌ وقَتلٌ ودِماءٌ في ثَراك
حَرقُ أرضٍ بِجهنمَ في سَماك
مَتى باللهِ يَنتهي هذا العِراك؟!
***
يا أُمَتي أليسَ فيكِ مَن استفاق
لن نعودَ يوماً عبيداً لا استرقاق
نحنُ لِخالدَ وصلاحٍ في اشتياق
نَستعيدُ المَجدَ ونَكتبُ الأوراق!!
***
صار اليومَ صديقاً مَن عاداك
وباتت عُروبتي جُثةً دُونَ حَراك
بائعَ الأوطانِ الحقَ مَن أعطاك؟
أيُ شؤمٍ أيُ عارٍ في غدٍ ينساك!!