تاريخ النشر: 2016-09-24 | 13:33
تاريخ النشر: 2016-09-24 | 13:33
أمد/ واشنطن : يدشن الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت في واشنطن، متحفا مكرسا لتاريخ الامريكيين من اصول افريقية في خطوة تحمل رمزية قوية، مع تجدد التوتر العرقي في البلاد.
ومنذ انتخابه العام 2008، اكد الرئيس اوباما مرات عدة، ولا سيما خلال ولايته الرئاسية الاولى، انه ليس رئيس السود بل رئيس كل الاميركيين.
ويلقي الرئيس الاميركي اليوم، خطابا في جادة ناشونال مال الكبيرة القريبة من البيت الابيض حيث المتحف الوطني لتاريخ السود وثقافتهم.
وقال اوباما الجمعة في البيت الابيض إن "تاريخ الاميركيين السود زاخر بالمآسي والمشاكل الا انه يحفل بمحطات الفرح والانتصارات الكبيرة".
وأضاف: "هذا التاريخ لا يتوقف فقط على الماضي بل هو حي اليوم في كل زاوية من زوايا اميركا". وكان اوباما قام مع عائلته الاسبوع الماضي بزيارة خاصة للمتحف.
وأضاف: "من الاسباب التي تدفعني الى السرور لافتتاح المتحف خلال عطلة نهاية الاسبوع هذه هي انه سيسمح لنا كأميركيين بإعادة بعض الأحداث الى سياقها التاريخي".
وشدد اوباما على ان زيارة المتحف تجعل الزائر يدرك ان التحديات التي واجهها السود في الولايات المتحدة "حديثة العهد".
وأضاف: "لا يمكن لأي احد منا ان ينسى ان السبب الوحيد لوقوفي هنا اليوم هو لأن احدا ما وقف للدفاع عنا، وفعل ذلك عندما كان في الامر مجازفة وعندما لم تكن المرحلة مؤاتية لذلك".
وينقسم المتحف الجديد الى قسمين، احدهما تحت الارض وهو مخصص لتاريخ الأميركيين السود، والثاني في الطبقات الأعلى وهو مخصص للشؤون الثقافية والاجتماعية.
وتعرض في المتحف آلاف المقتنيات منها خوذة سوداء وقفازات حمراء لمحمد علي كلاي، وسترة سوداء لامعة لمايكل جاكسون، ومقصورة خضراء من قطار تعود الى ايام الفصل العنصري.
ويتضمن المتحف معرضا حول الفصل العنصري، مع صور لـ"مالكوم اكس" "وروزا باركس" التي رفضت ان تخلي مقعدها لرجل ابيض في حافلة العام 1955، الى جانب صور فظيعة لرجال سود شنقوا وأيديهم موثقة ببعضهم البعض.