تاريخ النشر: 2014-11-13 | 09:16
تاريخ النشر: 2014-11-13 | 09:16

امد/ واشنطن: ذكرت شبكة تلفزيون سي إن إن امس الاربعاء، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من مستشاريه إجراء مراجعة لسياسة إدارته بشأن سوريا بعد أن توصل إلى أنه ربما لن يكون من الممكن إنزال الهزيمة بمتشددي تنظيم داعش دون إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافت الشبكة التلفزيونية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بارزين أن فريق أوباما للأمن القومي عقد أربعة اجتماعات على مدى الأسبوع المنصرم لتقييم كيف يمكن لاستراتيجة الإدارة أن تكون منسجمة مع حملتها ضد تنظيم داعش الذي استولى على أجزاء واسعة في سوريا والعراق.
ونسبت سي إن إن إلى مسؤول بارز قوله "الرئيس طلب منا أن ندرس مجدداً كيف يمكن تحقيق هذا الانسجام... مشكلة سوريا المستمرة منذ وقت طويل يفاقهما الآن حقيقة أنه لكي ننزل هزيمة حقيقية بتنظيم داعش فإننا نحتاج ليس فقط إلى هزيمته في العراق بل أيضاً هزيمته في سوريا".
وأبلغ مسؤول بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض رويترز "الاستراتيجية فيما يتعلق بسوريا لم تتغير".
وقال المسؤول إن فريق أوباما للأمن القومي "يجتمع بشكل متكرر لتقرير أفضل السبل لتنفيذ الاستراتيجية التي حددها هو (أوباما) للتصدي لتنظيم داعش من خلال بضع وسائل ضغط عسكرية وغير عسكرية".
وأضاف قائلاً "في حين يبقى التركيز المباشر على طرد تنظيم داعش من العراق فإننا وشركاؤنا في الائتلاف سنواصل ضرب داعش في سوريا لحرمانه من ملاذ آمن وتعطيل قدراته الهجومية".
ومشيراً إلى أن أوباما أوضح أن الأسد فقد شرعيته قال المسؤول "إلى جانب جهودنا لعزل ومعاقبة نظام الأسد فإننا نعمل مع حلفائنا لتعزيز المعارضة المعتدلة".
ونقلت محطة "CNN" أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من مستشاريه "مراجعة الخيارات في سوريا وهناك اعتراف بأن عدم التركيز على اطاحة بشار الأسد كانت خطأ في الحسابات". ومن بين الخطوات التي يتم درسها اقامة منطقة حظر جوي واستعجال وتوسيع برنامج تدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة
ونقلت "CNN" عن تراجع في ثقة الأميركيين بالجانب الروسي وأن "الروس ليسوا أصدقاؤنا هنا وفيما يتعلق بالملف السوري فقد أعطوا مواقف غامضة من دون أن يقولوا نحن معكم أو نريد التخلص منه وهم ما زالوا يسلحون الأسد". وزادت المحطة الى أن كيري بحث في المرحلة الانتقالية في سوريا مع وزير الخارجية الايراني جواد ظريف. ولفت مسؤولون الى "جدل داخل النظام الايراني حول مصير الأسد انما من دون مؤشر بأن المرشد الأعلى والحرس الثوري مستعدين للتخلي عنه". وأضاف هؤلاء عن ايران أن "المعتدلين في ايران لا يقررون مجرى الأمور في سوريا والايرانيون عرضوا خططًا مثل الاصلاح الدستوري والانتخابات لاحقا وهذا أفضل من لا شيئ انما لا تشمل الأسد وليس أساسا لاتفاقية".