يكافح الآباء والأمهات من أجل توفير ما يكفي ويسد الرمق من الطعام لأطفالهم، في حين تستمر الأمراض وسوء التغذية في الانتشار داخل الأماكن المكتظة والخيام، حيث أصبحت الحياة اليومية عبارة عن بحث دائم عن الأمان والغذاء والماء.
مئات المرضى في قطاع غزة يموتون من الأمراض المزمنة، مثل ضعف عضلة القلب، والسكري، والفشل الكلوي، والأزمات القلبية والدماغية، وأمراض السرطان المنتشرة بشكل كبير، إلخ من الأمراض، والتي تحدث لهم فجأة، وأمراض أخرى مثل التهاب الزائدة الدودية، وانسداد الأمعاء، والجلطات القلبية والرئوية.
مرضى الكلى يواجهون خطر الموت. مرضى غسيل الكلى في قطاع غزة يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم بعد توقف عدد من أجهزة الغسيل في مجمع الشفاء الطبي بسبب نفاد مادة بيكربونات الصوديوم، وهي مادة أساسية لاستمرار جلسات الغسيل، وبسبب نفاد المستلزمات الطبية، وسط تجديد إسرائيل للقيود على قطاع غزة.
أيضًا، مرضى السرطان في غزة يواجهون الموت بسبب نقص العلاج والمنع من السفر إلى الخارج.
بسبب انتشار البعوض والبراغيث والجردان، أُصيب غالبية السكان بأمراض جلدية، منها الجرب. إلى متى شعبنا يظل يعاني؟؟
من حقهم في الحصول على العلاج وإنقاذ حياتهم؟ أنقذوا المرضى، فالوقت يعني الحياة.
الوقت ينفد، وكل تأخير قد يعني فقدان المزيد من الأرواح. الثعابين والحيات والعرس والفئران تعيش بينهم وتأكل طعامهم، والحشرات والصراصير والذباب والقمل تقض مضاجعهم، ولا حياة لمن تنادي.
في شمال غزة تفشّت بشكل قاسٍ الأمراض الجلدية والمعوية وسط نقص حاد في المياه.
أين العالم ومنظمة الصحة العالمية من نكبة أهالي غزة؟
أنقذوا المرضى، فكل دقيقة قد تصنع الفارق بين الحياة والموت، دون أن تصل لهم الرعاية الطبية.
نداء عاجل إلى منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، وجميع المؤسسات الإنسانية والجهات المعنية وأصحاب الضمائر، للتدخل الفوري وتأمين المستلزمات الطبية والضرورية والإلزامية، وإعادة تشغيل أجهزة غسيل الكلى، وتوفير الأدوية للمستشفيات في القطاع، وإنقاذ حياة المرضى.
تحذيرات من اتساع رقعة جدري الماء في قطاع غزة.