تاريخ النشر: 2018-09-26 | 14:03
تاريخ النشر: 2018-09-26 | 14:03
بات من السهل قراءة استراتيجيات اميركا او المحتل فمثلا قبل نقل السفارة الامريكية الى القدس كان هناك المؤشرات والمد والجذر والتهديد والوعيد والاتفاقات الكاذبة من جانب اميركا ولم نفعل شيء ..، وقضية اللاجئين وتصاعد ازمتها بداية من قرار اميركي بوقف تمويل وكالة الغوث ثم بعد ذلك خروج موقف امريكا من من هو لاجىء ليمسحوا كل الاعداد وفق معيار امريكي من هو لاجىء والان تتبنى اسرائيل الموقف ولم نفعل شىء ..،
الرئيس ان اختلفنا معه او اتفقنا تبقى له صفة الرئيس الفلسطيني وخطابه الخميس في الامم المتحدة له اهمية حتى ان الاحتلال وامريكا يترقبوا ذلك ومع هذا يقرر تشريعي غزة حماس ، انه سينعقد متزامنا لبحث انتهاء ولاية الرئيس اي ضربة تلك للصفة للرئاسة وللمشروع الوطني بغض النظر عن الاتفاق والرضا وعدم الرضا مع ابومازن ..اي ان الفعل كما لو كنا في بيت عزاء وسيلقي شخص مهم كلمة مهمة ويخرج لك اشخاص يثيروا فوضى خاصة بهم رقص اصوات عالية تخريب او ماشابه في النهاية هو تشويش لا اكثر تخريب لا اكثر انه عمل جاء بتكليف خاص من جهة خاصة ال جهة خاصة لمهمة خاصة يمكن تكييفها انها جريمة .........،. ..!!
الموقف جد خطير ويحتاج الى جهد وطني فلسطيني حقيقي من الكل الكل الكل ولا يستثنى احداااا...،
ايا ما كان موقفنا من اجراءات الرئيس الخاصة برواتب الموظفين وغيره فالظرف الان اكبر والهم اكبر ولابد لنا جميعا من اتخاذ موقف داعم للرئيس انطلاقا من الحديث النبوي الشريف ..انصر اخاك ظالما او مظلوما .. لننصره الان وهو مظلوماااااا .. وحين يمر الموقف بنجاح سوف ننصره ظاااااااااالما بالنصيحة وغيرها ..
نعم لو ان الرئيس الغى الاجراءات على غزة وعمل على لم الشمل اكثر لكان اقوى له ولنا ولكن ننحي هذا جانبا فجوهر الموقف انك امام العالم الان كفلسطيني ممثلا بشخص الرئيس ايا كلن موقفك منه اي ان للمتحدث ليس محمود عباس بل هي فلسطين وليس عيبا وليكن تكتيكا يا اخي لندعمه جميعا احزاب واشخاص ومؤسسات ونخب وعمال وفلاحين ونساء وشيخا وشبانا ..
لا تحتاج الى مزايدات انما موقف ونكرر ننصره مظلوما او ظالما والان مظلوما لما لا ننصره وبعد ذلك مباشرة ننصره ظالما بالنصيحة ان مثلا ما تم من اجراءات ليس في محلها ولا توقيتها ولا مكانها الصحيح بالنسبة لغزة .. وان وحدة الصف فتحاويا ووطنية واجتماعيا اكبر واسمى ..
لما لا تكون اوراقنا ولو لمرة واحدة في حالة قوة واستقرار وليست فوضى خلاقة تضعف من اي برنامج مقاوم للاحتلال سواء برنامج تفاوضي او مقاوم .. زهقنا ومللنا الفشل تلو الفشل ..الاوراق القوية تعطي قوة لصاحبها ..
ليكن حلم تحقق ولو بشكل صوري ليدعم الجميع الان الرئيس وينصره فهو الان المظلوم الممثل لنا واننا مظلومون مثله ..حققوا هذا الحلم لساعات فقط وبلاها جلسة تشريعي غزة وفلسفات لا منطق لها سوا منطق واحد التخريب وترسيخ الانقسام .. اجمل ما في التاريخ انه عادل ..
يا للروعة الانسانية ،،، حين قبلت مغنية بريطانية يد محجبة تستمع لها احتراما لها ولانسانيتها فهذا يعني ان الشعب او المواطن او الانسان هو سيد الفتوى وليس الشيخ فلان وعلان ..لانه كل الاديان السماوية جاءت للبشر للانسان وليس لمجموعة مشايخ ونقطة ..اصحوا في خطابكم كفي استخفاف