تاريخ النشر: 2023-04-14 | 12:02
تاريخ النشر: 2023-04-14 | 12:02
بودابست: أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان يوم الجمعة تأييده لتصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول تايوان.
قال ماكرون الذي زار الصين الأسبوع الماضي في مقابلة في نهاية الأسبوع إنّ أوروبا لا ينبغي أن تكون تابعاً لواشنطن أو بكين في ما يتعلق بقضية تايوان.
وتمسّك الرئيس الفرنسي بتصريحاته التي أثارت جدلًا، قائلاً خلال زيارته لأمستردام الأربعاء، إنّ التحالف مع الولايات المتحدة لا يعني التبعية لها.
وقال اوربان في خطابه الإذاعي الاسبوعي: "الرئيس الفرنسي يبحث عن شركاء محتملين وليس عن أعداء. وهذا يشبه الموقف المجري: علينا أن نراعي مصالحنا وأن لا نولي الاعتبار لمصالح الآخرين".
وأضاف: "من الضروري التفكير ملياً إن كانت مصالح السياسة الخارجية الاميركية تتوافق مع المصالح الاوروبية".
وكان ماكرون واوربان اجتمعا الشهر الماضي في باريس حيث شدد الرئيس الفرنسي على الحاجة إلى الوحدة الاوروبية بشأن الحرب في اوكرانيا.
وعلق اوربان أن ماكرون "رجل شريف، ولكنه لا يتخيل مستقبل اوروبا مثلما تراه المجر"، مشدداً على إيمانه بما وصفه بأنه "نهضة مسيحية".
وفي تطور منفصل، فرضت واشنطن هذا الاسبوع عقوبات على بنك يملك معظم أسهمه روسٌ في بودابست وثلاثة من مسؤوليه هم روسيان ومجري.
وأعلنت حكومة المجر امس انها ستنسحب من بنك الاستثمار الدولي.
وبحسب اوربان اليوم فإن العقوبات جعلت من عمليات البنك مستحيلة ما يعني أن "مشاركة المجر الاضافية لا فائدة منها".
ووصف اوربان الإدارة الاميركية بأنها "اكبر داعم للحرب في اوكرانيا"، مؤكدا أن بودابست تدعم السلام ومحادثات للسلام.
وأوضح اوربان أن "الصداقة المجرية - الاميركية عليها تحمل هذا الاختلاف في الرأي، لدينا علاقات جيدة مع الاميركيين، والولايات المتحدة صديقتنا وحليف مهم".
وأعرب السفير الاميركي في بودابست ديفيد بريسمان الاربعاء عن "مخاوفه من حماسة المسؤولين المجر لتوسيع وتعميق العلاقات مع روسيا رغم الحرب".