تاريخ النشر: 2015-10-22 | 22:20
تاريخ النشر: 2015-10-22 | 22:20
كُلُّ شئٍ لدينا مُختَلِفْ...
نَكْبُرُ خِلسَةً من الموتِ ..ونكتشفْ..
أرضُنا تختَلِفْ
زيتُنا يختَلِفْ
سكينُ بيتِنا مُختلفْ
وحتي(احتلالُنا) يختَلِفْ...
جيشٌ مُدججٌ بالخرافةِ واعتلالِ الروحْ..
من اخْمَصيهِ حتي الكتفْ..
انا مثلاً بائعٌ للكعكِ في السوقِ القديمِ مُذْ كان أدمُ يشتري مني لحواءَ كعكَ الصباحْ..
وعدوي قاتلٌ مُحترِفْ..
ينْصُبُ مدفعَ دبابتهِ فوق غمازة طفلتي وهي تضحكُ ملءَ الحياة
ليسرقَ اسمها من الياء الي الالِفْ..
هو سارقٌ محترفْ..
يبيعني محرَقةً بكيْتُها طفلاً يُلَملِمُ لحمَ امهِ من تحتِ شتاءِ القصف في مخيمِ -اوشفيتز الفلسطينيِ- ويرفعُ كفيّهِ الي السماءِ عَلَّ الموتَ يموتُ او ينصرفْ..
مااوقحهُ من كاذبٍ محترفْ..
يُقايضُ زعتري ..ان كُن مُطيعاً لأَدَعكَ تنمو..
هيهات للزعترِ ان يري غيري حبيباً..
هيهات للزعترِ ان ينحرفْ..
هو طارئٌ مُنْصَرفْ..
علّمني وطني ان الحياةَ وقفةُ عزٍّ..
لذا اموتُ شهيداً ولن اعترفْ
شهيدا..شهيداً
ولنْ نعترفْ