الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أوكرانيا.. نقطة تفجير لصناعة التغيير

أوكرانيا.. نقطة تفجير لصناعة التغيير

تاريخ النشر: 2022-02-16 | 07:09

العالم يتجه إلى تغيير قادم امبراطوري متعدد الاقطاب أمريكي روسي وصيني ونحن العرب.... كل العرب خارج خرائط العالم... كل العالم لأن هناك من العرب في النظام الرسمي من اعتقد انه اذا ترك صراعات المنطقة وغرس راسه كالنعامة يتلذذ في مواقع السلطة والنفوذ والمال والجنس وعبادة الشخصية فإنه سينجو من مخططات الآخرين من حوله وهؤلاء لا يعرفون انهم سيتم سحق رؤوس النعام التي يدفنونها في الرمال مع نجاح مخططات إمبراطوريات العالم من حولنا التي لا تهتم إطلاقا في مصلحة من يقف كمتفرج.
والمضحك من يتصور من النظام الرسمي العربي انه اذا سمح له الغرب بالتقاط صورة جماعية أو تناول الطعام والشراب على طاولة واحدة فإنهم تلقائيا يتوهمون انهم أصبحوا إمبراطوريات تنتج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسيطرة الأمنية والاستخباراتية.
ان هذا من المضحك المبكي على ما وصل إليه حال النظام الرسمي العربي.
اما الشعب العربي في مختلف مناطق تواجد القومية العربية فأما مساكين يبحثون عن تحقيق المعيشة الآدمية بسبب التضخم والبطالة وسوء الأحوال الاقتصادية أو في سجون التعذيب والغياب عن الوجود في معتقلات لا يتخيلها الشيطان الرجيم أو أن يعيش الشعب العربي الاستحمار بكل معاني الاستحمار عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي المملوكة من قبل الصهاينة.

أن حلف الناتو وهو الأداة العسكرية للنظام الطاغوتي الربوي العالمي المدعوم من الكيان الصهيوني وأعوانهم في كل أنحاء العالم مع نظام قيمه المستجدة على الساحة العالمية مع ليبراليته الجديدة التي تريد إلغاء العائلة والتخلص من دور الأب كرب للأسرة وخلط الأنساب والاعراق وترويج الانحرافات السلوكية الجنسية تحت مسميات المثلية وحرية تغيير الجنس وزواج الجنس الواحد دينيا وقانونيا وفرض هذا الشذوذ القذر المتعفن وهذه اللوطية على باقي العالم.. كل العالم بما يخالف كل دين عرفه البشر وكل ما هو طبيعة إنسانية فسيولوجية وربط هذا العفن والشذوذ والانحراف واللوطية مع مصطلحات الفخامة الدعائية لغسيل دماغ الإنسان هذه المصطلحات الفخمة الفارغة من اي معنى وهدف ك الحرية و التنوير ومناهضة العنصرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعالم المتحضر.
وهذه كلها كلمات بروباغندا ودعاية يزعم من يطلقها ومن يربطها مع ليبراليته الجديدة وما يدعيه من أنها حداثة نقول ان من يطلقها ويربطها هو لا يستطيع تعريفها على أرض الواقع وهو كذلك يزعم كذبا انه هو العالم المتحضر وهو من يملك الصواب ومالك كل الحقيقة.

أن النظام الطاغوتي الربوي العالمي وصل إلى العفونة المهترئة ذات الرائحة وهذا النظام الشيطاني وصل إلى تناقض ديالكتيكي قيمي وديني مع جمهورية روسيا الاتحادية الذي استطاع أن يقول لا لهذه العفونة اللوطية القذرة مع نظام قيمها الساقط إنسانيا ودينيا ولا أخرى ترفض اقتحام دائرة مصالحها القومية السلافية الأرثوذكسية.

أن جمهورية روسيا الاتحادية ليست ملاك في طبيعة الحال وليس ألكسندر بوتين هو أبو علي بوتين ولكنها دولة لديها برنامج صعود امبراطوري وخطة دولة بهذا الشأن وعندها نظام قيم شرقي خاص بها مختلف عن النظام الطاغوتي الربوي العالمي المدعوم من الصهاينة.

ان جمهورية روسيا الاتحادية لديها نظام قيم قومي سلافي ديني أرثوذكسي وطني روسي مصلحي خاص بها كدولة صاعدة امبراطوريا إذا صح التعبير وهو نظام قيم معرفي خاص بها ملتزمة به الدولة الروسية التي تعرف ما تريد وتفهم ما يجري ولا تخاف المواجهة إذا تجرأ النظام الطاغوتي الربوي العالمي واداته العسكرية الممثلة في حلف الناتو من الاقتراب من محيط الجمهورية الروسية الحيوي جغرافيا ومن نظام قيمها الخاص بها.

يقول الروس أن هناك تحرش اطلسي نحوهم واقتراب من محيطهم الجغرافي الحيوي الخاص بهم الموجود في أوكرانيا الذين يقولون انها قوميا سلافية روسية أرثوذكسية مع خليط من قوميات أخرى وقومية أقلية أوكرانية حصلت على أراضي روسية من أجل أهداف بلشفية سوفياتية ماركسية لم تعد موجودة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وان باقي أوكرانيا الغير مفيدة بها أقلية أوكرانية نازية وفاسدة الأداء الحكومي مدعومة من النظام الطاغوتي الربوي العالمي وهذه الأقلية النازية الأوكرانية الفاسدة تحارب الأغلبية الروسية السلافية.
ويقول الروس أن هذه الأقلية الاوكرانية ليست قومية حقيقية اساسا وهي كذلك قوتها ليست مع ارتباطها مع الأرض بل مع تعاملها مع الخارج الأطلسي ك خنجر قاتل ضد الدولة الروسية وهم يتم اعتبارهم صنيعة لحلف الناتو.

ما يهمنا ك عرب هو مصالحنا القومية وليس أن نكون طرف في صراع الاقطاب الإمبراطوري.

ما يجب أن يهمنا ك عرب في الموضوع هو أن حركة الصعود الإمبراطوري الروسي لفرض منطقة نفوذ قطبية دولية جديدة قد تعيد رسم مواقع القوة الإمبراطورية العالمية ضمن منطقتنا العربية المزروع سرطانيا في وسطها الكيان الصهيوني على ارض دولة فلسطين العربية المحتلة.

أن الكيان الصهيوني لديه نوع من التفاهم مع الجمهورية الروسية الاتحادية على مستويات متعددة منها الرسمي والاقتصادي والاجتماعي والأمني والاستخباراتي والمصلحي ضمن مفارقة غريبة عجيبة أن روسيا أيضا متحالفة بقوة مع موقع المقاومة العسكري القتالي الأخير لدى العرب وهو الجمهورية العربية السورية وهذا موضوع ناقشته بالتفصيل في كتابي عشرية الثورات والتحولات لمن يريد الاطلاع المفصل.

ولكن عودة للموضوع الأوكراني ما نريد قوله إن الروس يتحركون في سياسة حافة الهاوية ضد اقتراب وتحرش حلف الناتو الغير ذكي والذي يريد اقتحام مواقع نفوذ وسيطرة السلافيين الروس إذا صح التعبير ومحاصرة روسيا من كل الجوانب.

اذن إذا نجح الروس في فرض مناطق نفوذ امبراطورية جديدة فإن المنطقة العربية ستتأثر ولا أجد من يرتب أوضاع الانتقال الإمبراطوري القادم الا السرطان الصهيوني القابع على أرض دولة فلسطين المحتلة والذي يتمتع في علاقات طيبة مع جميع الأطراف المتنازعة بما فيهم الصين.

اما باقي المنطقة العربية فهم ليسوا حتى نقاط على الخريطة ولا يراهم احد ما داموا بدون اي مشروع أو رؤية أو خطة وهم حتى ليسوا كرة قدم يرفسها اللاعبين الدوليين بأقدامهم.

من هم إمبراطوريات قادمة ستصنع خطوط دول جديدة وأنظمة رسمية مختلفة ومن لا يقرأ الساحة مؤسساتيا وفكريا ويكون صاحب منهج ومشروع فإنه سينتهي كما انتهت الدولة العثمانية والدولة النمساوية الهنغارية.
وليعرف أصحاب معتقلات التعذيب في النظام الرسمي العربي أن مشانق الإمبراطورية العثمانية ضد العرب وخوازيقهم ضد النساء والأطفال والرجال لم تحمي امبراطوريتهم من السقوط الذليل.
وهي لن تحمى النظام الرسمي العربي من السقوط مع الانتقال الامبراطوري القادم مع الثلاثي الروسي والصيني والأمريكي القادم ليغير العالم.... كل العالم.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط