تاريخ النشر: 2020-11-22 | 20:47
تاريخ النشر: 2020-11-22 | 20:47
تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، ان هجرة الجاسوس بولارد إلى إسرائيل سوف تزيد من أضرار هذه الفضيحة، والاحتفالات بالوصول إلى إسرائيل ستؤثر على العلاقة مع أمريكا، وليبقي في واشنطن أفضل.
وقال أولمرت في حديث لصحيفة "معاريف" العبرية يوم الأحد، "التعامل مع هذه القضية يتسبب في أضرار جسيمة ومستمرة لدولة إسرائيل، وأنا أوصي بتجنب الاحتفالات لبولارد إذا قرر القدوم إلى إسرائيل"، موضحا أن رفع القيود نابع من الأجواء الحالية في الولايات المتحدة.
وأضاف، أنه سعيد لأن بولارد كان يتمتع بحرية الحركة في نيويورك، لكنه لا يريد أن يراه يأتي إلى إسرائيل، لأن "المجيء إلى إسرائيل سيكثف الضرر الذي ألحقته بنا هذه القضية، وأن سلوكنا في هذه القضية قد تسبب لنا".
وهاجم أولمرت في تصريحاته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وادعى أنه يعتقد أن رئيس الوزراء سيقيم حفل استقبال لبولارد، كما فعل عندما أطلق سراح الجندي المخطوف جلعاد شاليط.
وقال "إذا لزم الأمر، فإنه سيمنح حماس أيضا 500 قتيل للحصول على بولارد".
وقال إن قضية بولارد "لديها القدرة على إحداث أضرار جسيمة لإسرائيل حتى اليوم.
ترامب يرحل، لكن قوات الأمن الأمريكية باقية وستغضب إذا واصلنا استغلال هذه القضية لأغراض السياسة الإسرائيلية".
اعترف أولمرت، بأنه فضل بولارد ألا يهاجر إلى إسرائيل، لأن الدولة لا تدين له بشيء: "كان جاسوسًا يعمل بمال كثير.
لم يكن متطوعًا صهيونيًا ضحى بحياته، كان أميركيًا محبًا لإسرائيل وعمل بمال كثير".
كما زعم أولمرت أن الضرر الذي تسبب فيه بولارد نتيجة فضح تورطه في مصالح إسرائيل كان أكبر ضرر للعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة على الإطلاق.
أخيرًا، كرر أولمرت مخاوفه من أن يرحب نتنياهو ببولارد في حفل كبير.
ووفقا له، فإن مثل هذا الاستقبال سيؤدي إلى دفع إسرائيل ثمنا باهظا للولايات المتحدة.