الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إياكم وأن تخذلوا شعبكم..!!

إياكم وأن تخذلوا شعبكم..!!

تاريخ النشر: 2017-09-18 | 18:35

علي مدار 11 سنة من عمر الانقسام الداخلي البغيض شهدت علي وسطات واجتهادات داخلية وعربية واقليمية نتج عنها تفاهمات واتفاقيات بقيت ترواح مكانها وظلت حبراً علي ورق لم تر النور وتنتهي بصور ارشيفية وتتلاشي مشاهدها من وسائل الاعلام بمجرد مغادرة الوفود كل الي وجهته حيث أتي..! وهذا ما يعكسه الواقع الان من حالة عدم الاستجابة الشعبيةوالشعور بالارتياح..! كان من المفترض ان تكن الأجواء المصاحبة للتوافق علي انهاء الانقسام تتسم بالقبول والايجاب التامين..! و اكثر تفاؤلاً مع ما نتج من توافق وطني برعاية مصرية لم يتحرك الشارع الفلسطيني في قطاع غزة ما يؤشر الي عدم افراط المواطنين من التعبير عن سعادتهم الغامرة بأخبار انهاء الانقسام وعودة اللحمة الفلسطينية الي سابق عهدها ..!

وهنا من يتحمل رد فعل المواطنين الممزوج بالخوف والقلق والترقب صناع السياسة ومتنفذيها ممن كانوا سبباً في حالة الاحباط الملازمة حتى للتطورات الايجابية الاخيرة القادمة من العاصمة المصرية ورغم ما يشاع عن التوصل لتوافق وحل اللجنة الادارية التي تخضع لوصاية حركة حماس في قطاع غزة ينصت ويترقب المواطن الفلسطيني ويتابع اول باول كل ما يتم تداوله عبر وسائل الاعلام من تصريحات وتحيلات واخبار تتعلق بموضوع المصالحة الفلسطينية ويتوجس خيفة من خيبة امل في اللحظة الاخيرة تؤثر علي مسار تطبيق فعلي وتنفيذ ما تم التوافق عليه بين فر قاء السياسة مع ما يحذوه من امال حذرة بقرب انتهاء حقبة سوداء من حياته كان لها بالغ الاثر والتأثير علي مجريات الحياة الطبيعية في قطاع محاصر يسكنه الالم وتحدق به الازمات والمشاكل من كل جانب ساهم الانقسام البغيض والحصار الاحتلالي العنصري بتداعيات اضافية جمي اوغلت في تأثيراتها وتداعياتها علي مجمل مناحي الحياة وتقلص ملحوظ لتقديم الخدمات الحيوية الاساسية للمواطنين..! رد فعل المواطن الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة تتسم بالفتور مع ما يعيشه من يأس وبأس مضطرد يومياً دون ان يلمس او يري بصيص امل لانتهاء معاناته المتجددة وهنا مسؤولية وطنية وادبية واخلاقية تقع علي عاتق كل القوي والفصائل الفلسطينية علي اختلاف منهاجها وانتماءاتها الفكرية والحزبية وخاصة القوتين الابرز المنقسمتين حركتي فتح وحماس وكلتاهما من تمتلك ذمام الامور والاكثر تأثيرا في حياة ومستقبل الشعب الفلسطيني والخط العام لمسار النضال الوطني التحرري ضد الهيمنة الاسرائيلية المتنكرة لحقوقه..!

ان الاوان ان تنتهي فعلياً حقبة سوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني لم تأت الا بتصدع في بنيته وضعف في ركائزه تركت تأثيراتها البائنة علي مجمل نواحي الحياة السياسة والاجتماعية وعلاقاته الوطنية ونسيجه ومكوناته بشموليتها والتأثير الابرز كان علي المشروع الوطني التحرري ومواجهة صلف وتعنت وعنصرية الاحتلال الصهيوني المستفيد الأول والحصري من بقاء حالة الوهن في المكون الفلسطيني الكلي..! وهذا يضع كل القوي والفصائل الفلسطينية امام مسؤولياتها الوطنية الداخلية والنضالية نحو ترتيب البيت الداخلي واعادة صياغة قواعد العلاقات الوطنية علي قاعدة الشراكة السياسية الكاملة في الهم والطموح والمستقبل والمصير والهدف الواحد وفق رؤية معمقة تحاكي خصوصية الحالة الفلسطينية التي ترزح بمجموعها تحت الاحتلال الصهيوني واجراءاته وسياساته العنصرية الفاشية واعادة الاعتبار للنضال الوطني الموحد من خلال توجيه البوصلة نحو انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس لن يكن هذا الحلم ممكناً ومتاحاً دون ترتيب اولوياتنا والاستفادة من كل الامكانات والطاقات والجهود المبعثرة للكل الفلسطيني وتطويعها بما يخدم مشروع تحرري طموح عُمد الطريق الية بالتضحيات الجسام وشلال دماء متدفق تنهمر قطراته الندية يومياً علي الارض الفلسطينية..!

الفرصة الان سانحة اكثر من ذي قبل وعلي الفرقاء ان يجتمعوا علي كلمة سواء من اجل شعبهم ومستقبل ابناءه والا تنحصر رؤية وهدف كل فصيل او قوة وفق رؤيتها الحزبية ومصالحها الضيقة فقط..! والا عدنا الي المربع الاول والنتيجة مزيد من المعاناة والازمات لنا تجربة مريرة معها واصبح الكل الفلسطيني في غني عنها..! الواقع يفرض نفسهم وعلي الفرقاء ان يثبتوا لشعبهم وحاضناهم الشعبية انهم علي قدر من المسؤولية الوطنية تجاه شعبهم ولديهم التزام ادبي واخلاقي ووطني بإنهاء حقبة هي الاسوء علي قضيتنا ومشروعنا ومنظومة حياتنا..!سؤال يوجه المواطن الفلسطيني لقياداته هل انتم قادرون علي حمل امانة المشروع الوطني الذي قضي لأجله خيرة ابناءنا..!؟ وهل لديكم الجرأة والارادة لتجاوز الفصائلية الضيقة من أجل آمال وطموحات شعبكم..!؟ أسئلة بحاجة الي اجابات صريحة وواضحة تبتعد عن لغة الدبلوماسية والالتفاف والتسويف والمماطلة..! بإعتقاد كل الشعب الفلسطيني ان حكمت الفصائل والقوي العقل والمنطق وانطلقت من برامجها لأجل خدمة شعبها وقضياياه العادلة سيشكل ذلك بدايات التمكين وتحقيق الحقوق الوطنية واقعاً نعايشه..! نأمل ان تكون الاجابة مع ما تحمله بشريات انهاء الانقسام وان نكن تعلمنا درساً قاسياً دفع ضريبته الشعب الفلسطيني بدون استثناء..!ان الاوان لينتهي الانقسام ومعالجة سريعة ومباشرة لتداعياته الكارثية والتفرغ لمعركة واحدة مع من يحتل ارضنا وسماءنا ويلوث هواءنا ويُقيد حركتنا ويمنع استغلالنا لمواردنا ويدنس مقدساتنا ويستبيح حرماتنا ويحرق ويعتقل ويقتل بدم بارد ويداهم ويصادر الارض ويحاصر..! لذلك جاء التوافق الوطني في توقيت بالغ الدقة ويكتسب اهمية قصوي مع ما ستشهد اروقة الامم المتحدة من عقد جمعيتها العموميةبمشاركة

بمشاركة العضو المراقب فلسطين في جدول اعمالها وهناك كلمة مهمة للرئيس تتمحور حول الاعتراف الدولي بالحقوق الوطنية الفلسطينية وهنا الكل الفلسطيني برغم تباينات المواقف واختلاف البرامج مدعو للالتفاف حول الجهد الفلسطيني الرسمي الذي يقوده الرئيس "محمود عباس" ودعم التوجه الفلسطيني في الأمم المتحدة المطالب بإنجاز اعتراف دولي بالحقوق الوطنية الفلسطينية والامر لا يقف عند مطلب مشروع في المؤسسة الأممية اوخطاب اعتيادي..! بل يتعداه الي معركة استطاعت الدبلوماسية الفلسطينية ان تنقل جوالاتها الي بين اروقة السياسة الدولية والتصدي لكل اجراءات الاحتلال الصهيوني علي طريق انتزاع شرعية الحق الفلسطيني الراسخ ونزع الشرعية عن احتلال ارضنا..! اتفقنا أم اختلفنا مع برنامج القيادة الفلسطينية مهم وضروري لنا كفلسطينين أن نلتف حول قيادة شعبنا وتوحيد كلمتنا ومواقفنا الداعمة للمعركة السياسة الشرسة التي تخوض غمارها الدبلوماسية الفلسطينية علي طريق نيل الحقوق الراسخة علي اعتبار ان ما تم تحقيقه من اختراق في جدار الأمم المتحدة ومؤسساتها خلال ال5 اعوام السابقة مثل انجازا وطنياً مهماً ثبت الحقوق الفلسطينية في الأرض والموارد والمقدسات وفتح الافاق وافسح المجال امام فلسطين للانضمام للهيئات والمؤسسات الدولية المختلفة والمتنوعة الاختصاص اسوة بكل دول العالم لم يكن ذلك من قبل ممكناً او متاحاً ولاستمرار نضالنا ضد الاحتلال يجب توحيد الصف الوطني ما يمتح زخماً اكبر وقوة لا يستهان بها أمامه وامام منظةمة الدول الداعمة لها والمتقاعسة امام حقوقنا التاريخية بوطن فلسطيني مستقل علي جزء من تراب فلسطين التاريخي..لا مجال مع تلك المطالب والحقوق والطموحات لمزيد من الخذلان والعودة للمربع الاول لن يكن متاخاً او محموداً دون رد فعل شعبي انتظر كثيرا لأجل تلك اللحظات الفارقة واعطي قياداته الفرصة تلو الأخري من أجل نزع فتيل الازمات وانهاء حقبة سوداء بقاءها يعني مزيد من الازمات والمشاكل والاهوال والانزلاقات نحو نفق مظلم سيدفع الية الجميع واحد تلو الاخر..! حكموا عقولكم لا أهوائكم السياسة واستدركوا ان هناك في وعينا خطوط عامة لا يمكن تجاوزها او السماح بالاقتراب منها او المناورة معها..! وبات من حق حاضنتكم و شعبكم عليكم أن تستمعوا الية وتنصتوا صاغرين لإرادته..!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط