تاريخ النشر: 2016-12-08 | 18:30
تاريخ النشر: 2016-12-08 | 18:30
أمد/ جنيف - رويترز: قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يوم الخميس إن الولايات المتحدة وروسيا أبعد ما يكون عن الاتفاق على شروط عمليات الإجلاء من المناطق المحاصرة في شرق مدينة حلب السورية.
وأضاف أن المفاوضات التي استمرت خمسة أشهر بشأن خطط الإغاثة فشلت ولم تتمخض عن شيء مشيرا إلى أن الأمر يعود للولايات المتحدة وروسيا لمحاولة التوصل لاتفاق.
وبينما كان إيجلاند يتحدث في جنيف قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد محادثات أجراها في هامبورج مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إنه "متفائل" بشأن التوصل لاتفاق مع موسكو بشأن حلب لكنه أضاف أنه في انتظار "رد محدد".
وقال إيجلاند للصحفيين بعد اجتماع أسبوعي يركز على الوضع الإنساني في الأزمة السورية "المغزى الأساسي من الرئاسة المشتركة هي أن يتعاونا ولم يحدث ذلك منذ وقت طويل."
وأضاف أن جماعات مقاتلي المعارضة في شرق حلب أعطت من قبل رسائل متباينة بشأن كيفية ترتيب الإجلاء لكنها حاليا أسقطت شروطها وتطلب ببساطة وقفا للقتال للسماح للسكان بالمغادرة.
وسيطرت قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد على أغلب المناطق الواقعة في شرق حلب على مدى الأيام العشرة الماضية لكن يعتقد أن أغلب سكان المناطق الشرقية الذين يتراوح عددهم بين 250 و 275 ألفا ونحو ثمانية آلاف مقاتل من المعارضة لا يزالون محاصرين.
وقال إيجلاند "نعتقد أن الكثيرين جدا مكدسون معا حاليا في المنطقة المتبقية التي ربما تمثل 25 بالمئة فقط عما كانت عليه في نوفمبر تشرين الثاني".
وقالت الأمم المتحدة إنها تقدر أن نحو 33 ألف شخص نزحوا في الأيام العشرة الماضية من بينهم 20 ألفا توجهوا للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة. وقال إيجلاند إن السلطات السورية تقول إنها سجلت 30 ألفا في مناطقها.
* ممرات إنسانية
ضغطت روسيا من أجل إجلاء المقاتلين وأسرهم إلى مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة لكن المقاتلين قالوا إن من يخرجون يجب أن يتوجهوا إلى محافظة حلب.
وقال إيجلاند إن المجلس المحلي في إدلب أبلغ الأمم المتحدة أن المدينة لا يمكنها استقبال المزيد من الناس لأنها مكتظة بالفعل بالنازحين وتدور فيها الكثير من المعارك.
وقالت روسيا إنها تريد مغادرة مواطني شرق حلب عبر أربعة ممرات إنسانية على الرغم من أنها لن تسمح بدخول الأغذية للسكان المحاصرين.
وقال إيجلاند إن تخصيص ممرات إنسانية يعني بالضرورة وقفا في القتال وهو ما تم إبلاغ روسيا به خلال اجتماع مغلق للأمم المتحدة.
وأضاف "روسيا قالت إنها ستناقش بالتأكيد معنا كيفية ترتيب عمليات الإجلاء لكنها لم تقدم أي وعود بشأن توقف" القتال.