تاريخ النشر: 2022-10-24 | 09:31
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 09:31
طهران – وكالات: كشفت إيران أنها ألقت القبض على عشرة عملاء يعملون لحساب إسرائيل في غرب أذربيجان.
وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية، أن هؤلاء الأشخاص كانوا على اتصال مباشر بالفيديو مع ضباط الموساد.
وقالت الوكالة دون الخوض في تفاصيل إنهم "أضرموا النار في سيارات أشخاص مرتبطين بالأجهزة الأمنية ومنازلهم، وتلقوا أموالا مقابل التقاط صور أرسلوها لضباط الموساد"، بحسب ما نقلت "رويترز".
ومن جهة أخرى، في الوقت نفسه، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية يوم الأحد، إن الجيش الإسرائيلي دمر 90% من البنية التحتية العسكرية الإيرانية في سوريا، وأحبط محاولاتها وميليشيا حزب الله رسيخ حضورها في سوريا، حسب كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين.
وحسب المسؤولين، نجحت إسرائيل في السنوات الماضية في الحد بشكل شبه كامل من قدرة إيران على نقل الأسلحة إلى سوريا، وتصنيع الأسلحة على أراضيها، وإقامة قاعدة فيها مع القوات الموالية لها هناك.
وأوضحت مصادر للصحيفة، أن خطة القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، الذي قتل على أيدي الأمريكيين في 2020، باءت بالفشل بعد الحملات الجوية الإسرائيلية ضد إيران في سوريا، آخرها هجوم منسوب لإسرائيل يوم الجمعة الماضي، عندما ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الجيش الإسرائيلي هاجم مناطق قرب مطار دمشق بعد حوالي شهر من الهدوء النسبي.
وقالت الصحيفة: "رغم التوتر بين إسرائيل وروسيا التي حذرت تل أبيب من نقل أسلحة إلى أوكرانيا، فإن آلية تفادي الاحتكاك الروسي الإسرائيلي في سوريا تعمل مثل المعتاد".
وأكد المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي ألحق أضراراً بالغة بمسارات التهريب الإيرانية من البحر والجو والبر من إيران إلى سوريا، كما تضررت قدرة الجيش السوري على إنتاج أسلحة وذخائر منذ أن استخدم الإيرانيون وميليشيا حزب الله المصانع نفسها لإنتاج أسلحتهم.
استهداف إسرائيليين في تركيايذكر أن إسرائيل اتهمت عملاء إيرانيين بالتخطيط لاستهداف
مواطنيها في تركيا، في يونيو/حزيران الماضي، الأمر الذي نفته طهران.
واعتقلت حينها الشرطة التركية خلية تضم 5 إيرانيين، خططت لخطف واستهداف إسرائيليين في إسطنبول.
وحثت إسرائيل مواطنيها على أخذ الحيطة والحذر بعد تهديدات موثوقة بوجود عملاء إيرانيين يخططون لقتل أو اختطاف إسرائيليين، لاسيما بعد أن تصاعد التوتر مع طهران، إثر اتهام الأخيرة لتل أبيب بتنفيذ عمليات اغتيال وتخريب على أراضيها.
فقد شهدت إيران خلال الأشهر الماضية، مقتل عدد من الضباط في الحرس الثوري والعاملين في المجال النووي، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل، التي التزمت الصمت كعادتها حيال تلك المسألة.