تاريخ النشر: 2021-11-03 | 10:36
تاريخ النشر: 2021-11-03 | 10:36
طهران: أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، يوم الأربعاء، أن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015 ستفشل ما لم يتمكن الرئيس الأمريكي جو بايدن من ضمان عدم انسحاب واشنطن مجددًا منه.
وبحسب "رويترز"، كتب شمخاني في تغريدة على "تويتر" قائلًا، إن "الرئيس الأمريكي، الذي يفتقر للسلطة، ليس مستعدا لتقديم ضمانات. إذا استمر الوضع الحالي، فإن نتيجة المفاوضات واضحة".
في السياق، شكك وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الثلاثاء، في استعداد واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي، أو خطة العمل الشاملة المشتركة، وانتقد تصرفاتها ذات الوجهين في ما يتعلق بالمحادثات النووية.
وغرد عبد اللهيان على حسابه الشخصي على موقع تويتر، قائلاً "يدعو البيت الأبيض إلى إجراء مفاوضات مع إيران ويدعي الاستعداد للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، بيد أنه يفرض في الوقت نفسه عقوبات جديدة على الأفراد والكيانات الإيرانية ندرس بدقة سلوك السيد بايدن".
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية في 29 أكتوبر، عقوبات ضد أربعة أفراد وشركتين على صلة ببرنامج الطائرات من دون طيار التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني.
وشدد عبد اللهيان على أن "محادثات فيينا المقبلة يجب أن تقوم على أساس احترام المصالح المشتركة"، مشيرًا إلى أن "الهدف من المفاوضات ليس الحديث من أجل الحوار، بل تحقيق نتائج ملموسة".
ومع تنامي المخاوف بشأن برنامج إيران النووي، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن "أولوية واشنطن هي الحد من برنامج طهران النووي من خلال إحياء الاتفاق النووي".
وكان مسؤولون دبلوماسيون في إيران قالوا مؤخرًا، إن طهران ستعود للمحادثات قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، ردا على الانتقادات الدولية لتأجيل العودة للمحادثات النووية.
وفي خطوة منفصلة، أصدر قادة الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية بيانات مشتركة أكدوا فيها عزمهم ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في إشارة إلى تقدم إيران في برنامجها النووي، في مقابلة مع صحيفة "تايمز"، إنه "ينظر في نموذج حرب النجوم للرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان خلال الحرب الباردة، في مواجهة التهديد النووي الإيراني".