تاريخ النشر: 2022-09-01 | 09:08
تاريخ النشر: 2022-09-01 | 09:08
طهران: أفادت عائلة مصطفى تاج زادة، أحد قادة التيار الإصلاحي في إيران، يوم الخميس، أن السلطات الأمنية في سجن إيفين شمال طهران، نقلته إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية.
وقالت فخر السادات محتشمي بور، زوجة مصطفى تاج زادة في تغريدة عبر حسابها الرسمي على ”تويتر“، إنها ”تلقت اتصالًا هاتفيًا من السجن وأبلغوها أنه يعاني من مشكلة في القلب، وتم نقله إلى مستشفى بقية الله في طهران“، وهو مستشفى تابع للحرس الثوري الإيراني.
وأضافت محتشمي بور: ”يجب أخذ المستندات الطبية لتاج زادة إلى طبيبه، لكن لا المحقق ولا مكتب المدعي العام المساعد للسجن استجابا للحصول على المستندات الطبية“.
وأشارت إلى أن زوجها ”قال لها في مكالمته الهاتفية: كنت أسيرهم، العام 2009، والآن أنا رهينة“.
ولم تشرح الناشطة محتشمي بور ما تعنيه بكلمة ”رهينة“.
واعتُقل مصطفى تاج زادة في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، العام 2009، وحكم عليه بالسجن 6 أعوام، وزادت فيما بعد سنة واحدة وبلغ مجموعها 7 سنوات.
ويعد ”تاج زادة“ من أشد المنتقدين لسياسات المرشد الأعلى علي خامنئي، وقد جرى اعتقاله من قبل قوات الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، في 9 تموز/ يوليو الماضي، بعد مداهمة منزله، بتهمة العمل ضد الأمن القومي الإيراني.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه تم وضع لائحة اتهام من ”36 صفحة“ ضده، ووجهت فيها 3 اتهامات، من بينها ”التواطؤ ضد الأمن القومي“.